أندية تضم أجانب تحت مسمى مقيمين

مقيمون بلا بيوت، ليست مسرحية عربية هزلية، ولا فيلماً هندياً ينتهي بمصرع العاشق لعيون معشوقته، ولا مسلسلاً مكسيكياً من 120 حلقة، إنه خلاصة ما جرى، ويجري من حالات استقدام لاعبين أجانب ليس لديهم إقامة مسبقاً، وبلا بيوت يقيمون فيها من قبل بالإمارات، لاعبون استقدمتهم العديد من أندية الإمارات في ألعاب عدة، «استثماراً» لقرار «الفئات الأربع»، وتحديداً فئة «مقيم»، لاعبون تارة ببشرة بيضاء وعيون خضراء، لا يجيدون من العربية حتى «السلام عليكم».

وتارات أخرى بوجه أسمر وحدقات سوداء، لاعبون لا تربطهم بالإمارات رابطة سابقة سوى أنهم جاءوا من أجل عرض سال لعابهم له، اللعب مع فريق محترف، وفي دوريات محترفين، وإقامة «عاجلة»، وبيت أو جناح في فندق، ومبلغ مالي يتفاوت بين الكبير والزهيد!

وبعد هذه المقدمة التي قد يراها البعض «لاهبة»، يحسن بنا التأكيد على أنه ليس لدينا «هوس» في الاعتراض على تجربة ما، ولا حتى وضع العصي في «الدواليب»، ولا ننوي أصلاً تقييم التجربة قبل تطبيقها، فقط نقدم خلاصة لأمر حدث بالفعل دون مقدمات مقنعة، رغم أن الجهة الرياضية المعنية قد وضعت آليات وشروط، لكنها «ربما» غفلت أو تغافلت عن حقيقة أن بعض الأندية «شاطرة» في «تطويع» الآليات، وتسهيل الشروط إلى حد يجعل المراقب الفطن أمام حتمية استخلاص بدل الخلاصة، خلاصات، حتى وإن لم يبدأ التطبيق العملي لتلك التجربة!

طباعة Email
تعليقات

تعليقات