القوة الثلاثية سلاح الجزيرة لغزو شباك المنافسين

خلفان مبارك إحدى الأوراق الرابحة في الجزيرة | البيان

يعتمد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الجزيرة على القوة الثلاثية في خط هجومه لغزو شباك المنافسين في الموسم الجديد، وتضم الهداف الدولي علي مبخوت، نجم هجوم المنتخب، بجانب المتميز خلفان مبارك، إضافة إلى الوافد الجديد من بيراميدز المصري كينو أحد أقوى الصفقات الصيفية في أندية دورينا هذا الموسم، وفي حال إكمال صفقة المغربي مراد باتنا جناح الوحدة السابق سيكون خط هجوم «فخر أبوظبي» أقوى خطوط الفريق في دوري المحترفين.

ثلاثي

ويمثل الثلاثي خط مقدمة متميزاً للجزيرة يحمل معه تحذيراً مبكراً للأندية بقوة هجومية ضاربة، لما يتمتع به لاعبوه من إمكانات فنية عالية تجعله مؤهلاً لدك حصون كل المنافسين في الموسم الجديد وعبر المنافسات المختلفة وهو ما يشكل خطراً كبيراً عليهم ويمنح الجزيرة دائماً فرصة الوصول لشباك خصومه.

ولن تكون القوة الهجومية مشكلة لمنافسي الجزيرة فقط ولكنها ستضع المدرب الهولندي يورغن ستريبل في «ورطة» لاختيار عناصر المقدمة خاصة في وجود أكثر من لاعب متميز ينافس على المشاركة الأساسية، مع إمكانية زيادة المتاعب للمدرب حال تم التعاقد مع الأجنبي الرابع كعنصر هجومي، فيما يبدو حالياً أن الثلاثي سيكون ضمن التوليفة الأساسية بمشاركة كينو على الجناح الأيسر، مع وجود خلفان مبارك في صناعة اللعب وأمامه علي مبخوت مهاجم صريح.

تفوق

وظل الجزيرة خلال المواسم الماضية يمتاز بقوته الهجومية في وجود الهداف المواطن مبخوت الذي أثبت تفوقه على الأجانب،

ويعتبر احد اهم الأوراق الرابحة التي ظل يعتمد عليها الفريق في المواسم الماضية بعد تأكيده باستمرار مقدرته على هز شباك الخصوم في كل الأوقات وتميزه في اقتناص الفرص أمام المرمى ، ويسعى مبخوت للمحافظة على هذا التميز مع تقديم الأفضل لمعرفته بالآمال التي يعلقها عليه جمهور النادي كونه من قادة الفريق وأكثرهم تميزا.

فيما يدخل خلفان مبارك في تحد كبير مع نفسه بعد تتويج بجائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب مواطن في الموسم الأخير مما يؤكد أن دوافعه ستكون متعددة في التألق مع بقية زملائه اللاعبين ليواصل في مهمة صناعة الأهداف التي يجيدها بإتقان مع وضع بصمته في شباك الخصوم بأهدافه الرائعة. وعلى الخط يقف الوافد الجديد كينو متأهبا لتقديم ملحمة جديدة في دوري عربي جديد بعد تألقه مع بيراميدز المصري في الموسم الأخير والذي لفت إليه الأنظار ومهد به طريق انضمامه إلى« فخر أبوظبي» الذي سيعمل معه على إثبات وجوده والتأكيد على انه صفقة رابحة.

وأمام هذه التحديات والدوافع العديدة لنجوم كبار في الإسم والعطاء فان القوة الهجومية للجزيرة ستكون في قمة عنفوانها أمام بقية المنافسين في الموسم الجديد.

وكل المؤشرات تؤكد أن «فخر أبوظبي» سيكون أقوى وأشرس هجومياً الذي يسعى خلاله العودة إلى منصات التتويج وتأكيد جدارته.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات