أكد مهند سالم العنزي، لاعب فريق الكرة بنادي العين أن تراجع مستواه في الموسم الماضي يعود للتزامن مع السنة النهائية له في دراسته الجامعية، واضطراره إلى مضاعفة الجهود ورفع معدل التركيز في الدراسة، فضلاً عن أن الجامعة التي كان يدرس فيها كانت في دبي، وقال: حرصت على مضاعفة جهدي مع الفريق، ولكنني تأثرت فعلياً، بالإضافة إلى أنني خلال فترة الإعداد الخارجي بالموسم الماضي كنت مصاباً، الأمر الذي أثر على مردودي.
وأعرب مهند العنزي، عن بالغ امتنانه وتقديره إلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، النائب الأول لرئيس النادي، النائب الأول لرئيس مجلس الشرف العيناوي، رئيس مجلس إدارة نادي العين على الرعاية السامية والرؤية الثاقبة والدعم اللامحدود، الأمر الذي وضع العين فعلياً في مصاف الأندية العالمية، وجعل منه نموذجاً يحتذى على الصعد المحلية والإقليمية والقارية.
سعادة
وعن مشواره مع العين الذي بدأ في2008، قال: عندما يكون الحديث عن شعار العين تجد أن الأمر يتعلق بمشاعر الفخر والاعتزاز والسعادة بالانتماء لهذا النادي الكبير، وكانت والدتي، طيب الله ثراها، تدعو لي بالانتقال إلى نادي العين، منذ أن كنت لاعباً بأكاديمية نادي الوحدة فئة الأشبال وأذكر وقتها أن العين حصل على لقب دوري أبطال آسيا 2003، وارتديت شعار «الزعيم» في 2008 وحققت معه 12 بطولة هي لقب الدوري مع العين 4 مرات وكأس صاحب السمو رئيس الدولة 3 مرات وكأس السوبر 3 مرات وكأس اتصالات والسوبر الإماراتي المغربي مرة واحدة بالإضافة إلى الإنجاز العالمي «وصيف المونديال».
وأشار العنزي إلى أنه لم يتحقق أهم بطولة مع العين، وهي استعادة لقب دوري أبطال آسيا، والعودة من خلالها للمشاركة العالمية مجدداً، ومن البطولات التي لا تنسى الحصول على لقبي كأس صاحب السمو رئيس الدولة وكأس اتصالات في أول موسم لي مع النادي.
ظروف صعبة
وأضاف: عشنا لحظات صعبة في موسم 2010- 2011 عندما كنا ننافس على الخروج من دائرة الهبوط ولكن بتكاتف الجميع تجاوزنا الظروف الصعبة، وفي الموسم التالي توجنا بلقب الدوري، ومن أصعب اللحظات خسارتنا في نهائي كأس دوري أبطال آسيا 2016 أمام تشونبوك هيونداي ، خصوصاً أننا وقتها كنا الفريق الأقرب للتاهل .وتابع: لا أرى نفسي إلا بشعار «الزعيم»، لأنني ارتبطت بهذا الصرح الكبير وللنادي مكانة خاصة في نفسي حصلت من خلاله على الشارة «الدولية»، ودافعت عن شعار منتخبنا وأطمح لحصد الآسيوية قبل اعتزالي في العين.
وأضاف: سعادتي لا يمكن وصفها بما حققه العين حتى وإن لم أكن ضمن خيارات الجهاز الفني، وعندما نتحدث عن كأس العالم للأندية ونلمس مشوار العين المشرف أمام جميع أبطال قارات العالم ونتائجه القوية التي أكدت للعالم بأسره أن هناك «زعيم» لا يعترف بلغة المستحيل، وتكفي إشادة شيوخنا وفرحة جماهير العين والإمارات والخليج ، بما حققه الفريق وزاد: كنت أحرص على دعم وتشجيع زملائي في مونديال الأندية حتى وإن لم أكن ضمن خيارات الجهاز الفني.
أجواء
وحول أجواء المعسكر الحالي، قال: أبرز ما يميز العين هو روح العائلة الواحدة، الأمر، والكرواتي، إيفان ليكو، المدير الفني ، يقوم بدور مهم في تهيئة الأجواء الإيجابية والمحفزة.
بسرعة
كوزمين من أكثر المدربين الذين استفدت منهم ومنحني الثقة الكبيرة لتطوير مستواي وكذلك المدرب الوطني مهدي علي بالإضافة إلى زلاتكو وزوران.
تجديد التعاقد معي لخمس سنوات شرف كبير ودافع مهم للعطاء.
هدفي في مرمى شباب الأهلي في موسم 2014- 2015 لا ينسى.
إيجابيات مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من سلبياتها والأخيرة تكمن في التجريح.
اللحظات السعيدة في حياتي تتمثل في التواجد مع عائلتي وكل لحظة عشتها مع نادي العين.
جمهور العين اللاعب رقم «واحد» وأهم ركائز الفريق.
