«الطلياني الصغير» يفتح قلبه لـ«البيان الرياضي»:

عمر إسماعيل: المهاجم المواطن في خطر

أكد عمر إسماعيل لاعب منتخبنا الوطني وبني ياس سابقاً أن ندرة وجود هداف مواطن من الطراز الرفيع يدق ناقوس الخطر في كرة الإمارات، مشيراً إلى أن السبب يعود إلى عوامل أبرزها لهاث الأندية من أجل التعاقد مع مهاجمين أجانب والاهتمام بالمحترفين على حساب المواطن، ما يؤدي إلى هدر المواهب، وينعكس سلباً على المنتخب الوطني الأول، الذي سيعاني كثيراً بعد انتهاء مشوار الهدافين علي مبخوت وأحمد خليل في المستقبل.

وأضاف عمر إسماعيل لـ«البيان الرياضي»، إن الجهة المسؤولة سواء كان اتحاد الكرة أو رابطة دوري المحترفين، يتعين عليها معالجة المشكلة عبر تقنين عملية التعاقدات مع المحترفين الأجانب وحكر مركز المهاجم على اللاعبين المواطنين فقط وفتح المجال في مراكز اللعب الأخرى مثل الدفاع والوسط وغيرها للمحترفين الأجانب، ما سيثمر عنه فرز هدافين مواطنين، ويوفر خيارات جديدة ستكون رافدة لمنتخبنا الوطني قد تتضح نتائجها بشكل أكبر بعد سنوات عدة.

واقع مؤلم

وأشار عمر إسماعيل الملقب بـ«الطلياني الصغير»، إلى أن الواقع الحالي للمهاجم المواطن يعتبر مؤلماً، حيث تجده على دكة الاحتياط مع النادي بينما يشارك في التشكيلة الأساسية مع المنتخب الوطني، ما يثير علامة استفهام كبيرة، مبيناً أن أحد أسباب الشعور بالملل في دورينا هو غياب الهدافين من أبناء الإمارات بخلاف المشهد مع الجيل الذهبي في مطلع التسعينيات تلك الفترة التي شهدت وجود نحو 11 مهاجماً، أبرزهم زهير بخيت، وعدنان الطلياني، وفهد خميس، وخالد إسماعيل، وعلي ثاني، وعبدالعزيز محمد «عزوز» وماجد العويس، وفهد سلطان، وغيرها العديد من الأسماء اللامعة التي سجلت حضورها بقوة في تلك الفترة نظراً لغياب المحترفين الأجانب آنذاك.

مشهد

ووصف عمر إسماعيل المشهد للمهاجم المواطن بأنه يتعرض للموت البطيء فنياً باعتباره ينتقل في عالم الساحرة المستديرة من «المهد إلى اللحد» نتيجة تهميشه من قبل غالبية الأندية والاهتمام بالمحترف الأجنبي، متسائلاً عن كيفية الإعداد للمستقبل في ظل عدم صناعة لاعبين وتجهيزهم للغد، حيث يعتبر الهداف ماكينة بشرية تحتاج إلى التفعيل والعمل المتواصل وليس الإهمال، مشدداً على ضرورة انتقال المهاجم إلى أندية أخرى والبحث عن فرصة حقيقية أفضل من حرمانه من اللعب، الأمر الذي قد يهدد مستقبله الكروي في ظل بقائه على دكة الاحتياط.

أهداف شخصية

وأبدى «الطلياني الصغير» أسفه حيال تفكير معظم الأندية على حساب المنتخب لتحقيق أهدافها في الموسم، حيث تدفن المواهب في الأندية، بسبب البحث عن الألقاب والبطولات والمصالح الشخصية، مؤكداً: إننا مقبلون على فترة حاسمة وهي التصفيات المزدوجة لمونديال 2022 وكأس آسيا 2023، وفي حال إصابة علي مبخوت أو أحمد خليل قد يعاني «الأبيض» بسبب عدم وجود البديل المناسب القادر على تعويض أحدهما، ما قد يخلق حالة من الإحباط بسبب الاعتماد الكبير على مبخوت وخليل في عملية هز شباك المنافسين.

خليل ومبخوت

وأشاد عمر إسماعيل بقرار الجهاز الفني في فريق شباب الأهلي خلال الفترة الأخيرة من الموسم عبر الدفع باللاعب أحمد خليل، وإشراكه بتشكيلة الفريق في مباريات الدوري، حيث شاهد الجميع تألق اللاعب واستعادة مستواه الذي عهدناه، مشيراً إلى أن أحمد خليل يعتبر هدافاً بـ«الفطرة» وموهبة غير مصقولة إلى جانب علي مبخوت، الذي ظل ينافس على صدارة قائمة الهدافين ويعتبر «عملة نادرة».

دافع

أوضح عمر إسماعيل أن أحد دوافع حضور الجماهير إلى الملعب، هو تشجيع النادي إلى جانب تشجيع بعض اللاعبين والاستمتاع بمهاراتهم، ويعتبر المهاجم من اللاعبين الأكثر شعبية لدى المشجعين باعتباره مفتاح تسجيل أهداف الفريق، حيث تحتاج كرة الإمارات وجود أسماء جديدة، ما سيسهم في إثراء الحضور الجماهيري في المدرجات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات