أجمع 42 % من نسبة المشاركين في استطلاع الرأي الذي أجرته جريدة البيان خلال الأسبوع الماضي، عبر موقعها الإلكتروني، وحسابها في موقع «تويتر»، على أن المدرب المواطن الأنسب لتدريب أندية الإمارات، بعد النجاح الذي حققه عبد العزيز العنبري مع الشارقة، وفوزه ببطولة دوري الخليج العربي، فيما يرى 40 % أن المدرب الأجنبي هو الأنسب، ويري 18 % أن المدرب العربي لم ينل فرصته، رغم النجاح الذي حققه أيمن الرمادي مع عجمان.

وناقش «البيان الرياضي» الموضوع مع قرائه ومتابعيه عبر حساباته الإلكترونية، من خلال طرح سؤال محدد، مفاده «من الأنسب لتدريب أندية الإمارات».

تفاصيل الاستطلاع

وبالعودة إلى تفاصيل الاستطلاع، فإن 38 % من نسبة المصوتين عبر موقع البيان الإلكتروني، يرون أن المدرب المواطن هو الأنسب، متساوياً في النسبة نفسها مع المدرب الأجنبي، في مقابل 24 % للمدرب العربي، بينما يرى 47 % في «تويتر»، أن المدرب المواطن الأحق بتدريب أنديتنا، في مقابل 41 % يرون أن الأجنبي هو الأنسب، فيما يرى 12 % أن المدرب العربي يجب أن ينال الفرصة.

مزايدة غير مبررة

ويري معظم المصوتون أن المدرب المواطن أثبت كفاءته خلال الفترة الماضية بشكل لافت للنظر، حيث حقق عبد العزيز العنبري إنجازاً كبيراً، بالفوز بدرع الدوري مع الشارقة، بعد غياب استمر ربع قرن، كما نجح الدكتور عبد الله مسفر في إبقاء الفجيرة في دوري المحترفين، كما عبّر المصوتون عن رغبتهم في قيام الأندية بمنح المدرب المواطن مزيداً من الثقة والدعم، من أجل أن يحقق مزيداً من الإنجازات، ويعزز من فرص توليه المسؤولية، وسط منافسة قوية من المدربين الأجانب.

مهنة بلا جنسية

وفي قراءة لهذا الاستطلاع، يقول سالم العرفي مدرب منتخب الناشئين وبني ياس السابق، بداية، لا بد من التأكيد أن التدريب مهنة ليس لها جنسية، والعبرة هنا بكفاءة وخبرة المدرب الذي يتولى المسؤولية، ولعلنا نشاهد دولة مثل إنجلترا، مؤسسة كرة القدم في العالم، معظم مدربي أنديتها ليسوا من الجنسية الإنجليزية، وكذلك في معظم دول العالم، حتى في منطقتنا، سواء العربية أو الخليجية، ولعل أبرز مثال الكرة السعودية، التي تعتمد على المدربين الأجانب أصحاب الخبرة والكفاءة.

الثقة في المواطن

وإذا كان المصوتون ينظرون إلى العنبري كمثال، فهذا ليس مقياساً، خاصة أن الجهاز المعاون له من الأجانب، وما توافر للعنبري من دعم قيادات وإدارة نادٍ، ساهم في تحقيق الإنجاز، وحينما أتحدث فحديثي من الواقع الميداني بدون مجاملة، لأن المدرب المواطن لا يزال في حاجة لتطوير قدراته، ونيل أعلى الشهادات التدريبية، والأهم قيام الأندية بمنحه الثقة والدعم والفرصة للعمل، نعم لدينا مدربون، ولكن معظمهم يعمل في الظل، مع فرق إما صغيرة أو مراحل سنية، كما يوجد بالإمارات محاضر آسيوي في علم التدريب، وهو عبد الله حسن، ومع ذلك أين هو من التدريب.