يجري العمل على قدم وساق في اتحاد الكرة، من أجل انطلاق دوري الدرجة الثانية في نوفمبر المقبل، بحلة جديدة.

حيث تتزايد أعداد الفرق الراغبة في المشاركة من أبناء الجاليات والأكاديميات والجامعات، بعد أن فتح الاتحاد باب المشاركة أمام الجميع في الفترة الماضية، سعياً لتوسيع القاعدة، وزيادة عدد اللاعبين المشاركين في أنشطة الاتحاد، وزيادة عدد الفرق، بما يتواكب مع طموح التطور والارتقاء بالمسابقة، خاصة أن الفرق الجديدة تضم العديد من المواهب الواعدة.

تصفية في سبتمبر

وأمام إبداء عدد كبير من الفرق للمشاركة بالدوري الجديد، سيقوم اتحاد الكرة بإجراء تصفية للفرق خلال شهر سبتمبر المقبل، لانتقاء الأفضل، والتي تتوافر له خاصية الاستمرار والدعم، سواء المالي أو البشري والإداري.

وبناء على تلك التصفية، سيتم الاستقرار على 30 فريقاً من مختلف إمارات الدولة، سيتم تقسيمهم على 3 مجموعات، على أن تقام المنافسات بينهم على ملاعب محايدة في كل من أبوظبي ودبي والشارقة، حيث سيتم اختيار الملاعب في مرحلة لاحقة، وعلم «البيان الرياضي» أن المسابقة الجديدة، ستكون مفتوحة أمام مشاركة اللاعبين من مختلف الجنسيات، وسيتم الاستفادة من مرسوم رئيس الدولة، في توفير مجال للمشاركة الرياضية أمام أبناء المواطنات والمقيمين ومواليد الدولة.

مباريات صباحاً

وستقام المباريات في فترة ما قبل المغرب، تحسباً من إقامة بعض المباريات في ملاعب غير مضاءة، وهناك مقترح لا يزال يدرس، بإقامة عدد من المباريات خلال الفترة الصباحية في أيام العطلات ونهاية الأسبوع، كنوع من تسهيل المهمة، وتوفير فرص النجاح أمام المسابقة الوليدة، وتسهيلاً على لاعبيها.

وستقام المسابقة من عدة مراحل، الأولى التمهيدي لكل الفرق المشاركة، على أن يتأهل أول كل مجموعة، إضافة إلى أفضل ثاني من المجموعات الثلاث، لتقام منافسات المرحلة الثانية، ولا تزال المشاورات جارية، بخصوص هل تقام مباريات المربع الذهبي بنظام الدوري من دور واحد، أو نظام خروج المغلوب، على أن يتأهل البطل إلى دوري الدرجة الأولى في حال انطبقت عليه شروط المسابقة.

لجنة للمسابقة

وسيتم خلال الأيام المقبلة، تشكيل لجنة لإدارة المسابقة الجديدة، وتضم عدداً من الكفاءات الإدارية والفنية، تتولى وضع اللوائح المنظمة للمسابقة الجديدة، وشروط المشاركة ونظام لمسابقات وكافة الأمور التنظيمية المتعلقة بها، والإشراف على المنافسات، والسعي لتسويقها، والعمل على إنجاحها، وتنال هذه اللجنة صفة الاستقلالية الإدارية والمالية، وإن كانت تخضع للإشراف العام والمحاسبة من قبل اتحاد الكرة.

150000

وضع اتحاد الكرة خطة من خمسة بنود لتطوير المنتخبات في الفترة المقبلة، ستكون قصيرة المدى وطويلة المدى، لمدة 10 سنوات حتى 2030، تتضمن زيادة عدد اللاعبين المحليين المسجلين في اتحاد الكرة، الذين يبلغ عددهم حالياً 7000 لاعب، وكذلك زيادة عدد اللاعبين الممارسين للعبة في الدولة، الذين يصلون إلى 150 ألف ممارس من جنسيات مختلفة، فضلاً عن إطلاق دوري للجامعات، وآخر للمناطق، بجانب الاهتمام بالمدربين الوطنيين، في إطار السعي لتطير العمل والمنتخبات الوطنية.