قال مدافع فريق نادي العين، محمد أحمد، إن روح الحماس العالية والجدية الكبيرة والرغبة اللافتة في الخروج خلال هذه المرحلة المهمة من الإعداد للموسم الرياضي الجديد بمكاسب مرجوة، أبرز عناوين معسكر الفريق في النمسا، معتبراً نفسه لاعباً غير مزاجي، ومشيراً إلى أنه لا يجد أي إزعاج في تقبل الانتقاد سواء إعلامياً أو على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال محمد أحمد عن رأيه في معسكر الفريق في النمسا: «في اعتقادي أنه أحد أفضل معسكرات الإعداد للفريق قياساً بالروح العالية التي لمستها في لاعبي فريق الشباب، والواقع يفرض على الجميع إظهار أفضل ما لديهم لإيجاد مكان في التشكيلة الأساسية بحكم الأسماء التي تضمها قائمة الفريق والنجوم الذين يمتلكون المقدرة على تحقيق الإضافة المرجوة والأجواء هنا في المعسكر تبعث على التفاؤل».

وفي رده على سؤال حول علاقته مع الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي، قال: «الحقيقة دائماً أضع نفسي مكان المشجع الذي يرغب في التواصل مع أحد اللاعبين وينتظر ردهم عليه، في حياتي لست مزاجياً، ودائماً أطوّر من نفسي، فأسعى دائماً للتجاوب مع الجماهير عبر مواقع التواصل أو خارج الملعب، لأنني فعلياً أعد نفسي منهم، وبطبيعتي أحب التواصل مع الجميع، ومن أبرز إيجابيات مواقع التواصل أنها تجعلك قريباً من الجماهير.

بينما تكمن السلبيات أحياناً في أسلوب البعض الذين يتأسس انتقادهم على التجريح، بيد أنني من نوعية اللاعبين الذين يتقبلون النقد سواء إعلامياً أو عبر مواقع التواصل، وأتفهم جيداً الهدف من الانتقاد خصوصاً من مشجع يبحث عن مصلحة الفريق واللاعبين، غير أن هناك حدوداً وتجاوزها يدفعني أحياناً إلى عدم التجاوب بالتأكيد، خصوصاً أنني أعمل بجد من أجل المحافظة على مستواي ولست لاعباً مزاجياً؛ لذلك النقد لا يزعجني وأستفيد كثيراً من النصح وأشكر كل من ينتقدني».

وعن أهم بطولة شارك فيها في مشواره الكروي، قال: «بطولة كأس العالم للأندية الإمارات 2018 بالتأكيد، هي أهم بطولة شاركت فيها، إذ عشنا خلالها أجواءً استثنائية مليئة بالتحديات والضغوطات، وخضنا مباريات جماهيرية على أفضل مستوى وسط اهتمام إعلامي عالمي.

والكل كان قلبه مع العين لأنه دخل ممثلاً لوطن غالٍ وكان الفريق على قدر التحدي برغم التوقعات غير الإيجابية التي سبقت بداية الفريق في البطولة العالمية كما ذكرت لكم وعامل الإثارة والتشويق كان حاضراً في كل لحظة بالبطولة وشخصياً أحب اللعب في مثل تلك الأجواء».