يختتم منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم مساء اليوم معسكره الخارجي المقام في مدينة سالزبورغ النمساوية، بأداء اختبارات بدنية للاعبين، بعد قضاء فترة من التدريبات على فترتين، تحت قيادة المدرب الهولندي فان مارفيك، ركز خلالها على رفع معدل اللياقة البدنية للاعبين، مع تدريبات بالكرة، إلى جانب الفحوصات الطبية اليومية، ولمس المدرب عن قرب إمكانات كل لاعب، وقام بترتيب أوراق المنتخب استعداد للتصفيات الآسيوية.

وحرص الجهاز الفني خلال فترة المعسكر على متابعة تدريبات المنتخب الأولمبي، وشارك مدافع الوصل عبد الله جاسم، ومدافع العين سعيد جمعة، ومهاجم النصر جاسم يعقوب في بعض التدريبات،وأكد إسماعيل راشد مدير منتخبنا، أن اللاعبين سيغادرون مقر المعسكر غداً للالتحاق بمعسكرات أنديتهم المقامة في مختلف مدن أوروبا، وذلك بالتنسيق مع الأندية.

تنسيق

وأشاد المهندس مروان بن غليطة رئيس اتحاد الكرة، بتعاون الأندية مع مختلف لجان اتحاد الكرة، خاصة لجنة المنتخبات، من خلال التنسيق في وضع برامج إعداد منتخباتنا، استعداداً للاستحقاقات المقبلة، واكد أن المشاركة الإيجابية للأجهزة الفنية وممثلي الأندية في ورش العمل والاجتماعات التنسيقية، خلال الفترة الماضية، أسهم في وجود توافق في خطة إعداد الأبيض بطموح الوصول لأعلى درجات الجاهزية.

تطور

وعن قرعة التصفيات، التي أوقعت منتخبنا مع ماليزيا وفيتنام وإندونيسيا وتايلاند، أكد بن غليطة أن مجموعة «الأبيض » متوازنة، ولا يوجد فيها منتخب سهل، مشيراً إلى أن المنتخب قادر على تحقيق هدفه وآمال جماهيره ، بتعاون كافة الأطراف، ووجود جهاز فني يملك خبرات عالية، بقيادة مارفيك، إلى جانب وجودعناصر صاعدة وشابة وموهوبة، تمثل إضافة للمنتخب.

وتابع: القرعة أوقعتنا مع منتخبات من شرق القارة، ما يحتم علينا إعداد برنامج مثالي ، لتجهيز اللاعبين ، مع توفير ميزانية إضافية لتنفيذ البرنامج،عن طريق توفير مصادر دخل جديدة.

 

رفض

علق خالد عيسى حارس مرمى منتخبنا الوطني الأول على قرعة التصفيات المشتركة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022، ونهائيات كأس آسيا 2023، وقال: الاستهانة بالمنافسين مرفوضة، ويجب التركيز في الإعداد لنكون في قمة الجاهزية لمواجهة أي منتخب والتفوق عليه مهما كان وزنه، ويجب احترام كل المنتخبات المشاركة في التصفيات، وقال: حظوظ جميع المنتخبات متساوية، ولا يمكن توقع نتيجة أي مواجهة سلفاً مهما كانت الفوارق الفنية.

وذكر خالد عيسى أن معظم منتخبات القارة الآسيوية حققت قفزات كبيرة خلال السنوات الأخيرة، وشهدت مستوياتها تطوراً ملموساً.