في استطلاع «البيان»

71.4 %.. المباريات الودية لأنديتنا غير مدروسة

أكد 71.4 %، من نسبة المشاركين في استطلاع الرأي الذي أجرته جريدة البيان خلال الأسبوع الماضي عبر موقعها الإلكتروني، وحسابيها على شبكتي التواصل الاجتماعي «تويتر» و«فيسبوك»، أن المباريات التي تخوضها أنديتنا خلال فترة المعسكر الخارجي، لا تكون مدروسة بالشكل الجيد، مقابل 28.6 %، أيدوا إقامة المباريات بشكل مدروس ومخطط له من قبل إدارات الأندية والأجهزة الفنية.

وناقشت جريدة «البيان» الموضوع مع قرائها ومتابعيها عبر حساباتها الثلاثة، من خلال طرح سؤال محدد، مفاده.. هل اختيار أنديتنا لأطراف مواجهاتها الودية خلال المعسكرات الخارجية، يتم بصورة مدروسة؟ وأيدت نسبة 25 % فقط، هذا الأمر من بين المشاركين في التصويت عبر الموقع الإلكتروني، مقابل 75 % رأوا أن تلك المباريات لا تجرى بطريقة مدروسة، بينما أجمع 76 % من الأصوات على «تويتر»، على أنه ليس هناك مخطط مرسوم للمباريات الودية لأنديتنا في المعسكرات الخارجية، مقابل 24 % رأوا عكس ذلك، وأشار 37 % من المشاركين في الاستطلاع على شبكة التواصل الاجتماعي «الفيس بوك»، إلى أن هناك مخططاً واضحاً للمباريات الودية لأنديتنا، مقابل 63 %، أشاروا إلى أن اختيار أطراف تلك المباريات لا يتم بطريقة مرسومة.

 

توفير المباريات

أوضح أحمد خليفة حماد المدير التنفيذي السابق لنادي شباب الأهلي، أن اختيار أطراف المباريات الودية لأنديتنا في المعسكرات الخارجية، يتم عبر عدة طرق معروفة، ومنها أن الجهاز الفني يضع برنامجاً مسبقاً بتواريخ محددة، يحتاج إلى خوض مباريات خلالها، ويتم البحث عن الأندية التي يمكن أن تلعب معها، وهناك طريقة أخرى، بأن يتم الاتفاق المسبق مع الأندية المطلوب مواجهتها ودياً خلال المعسكر، وهذه تحكمها أمور كثيرة. أشار حماد، إلى أنه في السابق، لم يكن سهلاً إيجاد فريق لمواجهته ودياً خلال المعسكرات الخارجية، وكان تجرى مباريات مع فريق العاملين في فندق المعسكر أو فرق من الهواة، ولذا، لم يكن غريباً وقتها أن نسمع عن فوز أحد أنديتنا بعشرة أهداف، ولكن هذا الأمر لم يعد موجوداً.

فرض المنطقة

أكمل حماد موضحاً أن المنطقة التي يقام فيها المعسكر، تفرض على الأندية مواجهة فرق محددة، يتم الاتفاق معها من خلال متعهد، ولذا، تحاول أنديتنا حالياً، إقامة المعسكر الخارجي في مناطق يتوفر فيها عدد كبير من الأندية التي يمكن اللعب معها، ولأن هناك أندية تحتاج إلى لعب أكثر من 7 مباريات ودية، عندما يكون لديها عدد كبير من اللاعبين، وبات ملاحظاً، مؤخراً، أن أنديتنا تلعب مع أندية خليجية أخرى، أو حتى إماراتية، ويفضلون اللعب معها، لأنها تكون مواجهات أكثر جدية.

رد حماد على رغبة الأندية جميعها في خوض مباريات متدرجة القوة خلال التحضيرات للموسم الجديد، بقوله: «لا يمكن توفير فرق متدرجة القوة لجميع الأندية، لأن النادي الآخر يبحث أيضاً عن فرق متدرجة القوة للإعداد، والكل يبحث عن هذا المطلب، ولكن الكل غير قادر على تحقيقه، لأن هذا الهدف يتعارض مع أندية أخرى». اختتم أحمد خليفة حماد، مؤكداً أن المهم في المباريات الودية، أن يكون فيها التزام من الفريق بالأداء القوي والجيد، ولا يتم التراجع عن خوضها في اللحظات الأخيرة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات