أكد المدافع اللبناني جوان العمري أن فريقه السابق النصر واجه موسماً صعباً للغاية بسبب التغييرات الكثيرة على مستوى المدربين، ما أثر سلباً في نتائج الفريق وأفقده التوازن، متمنياً له التوفيق والنجاح في الموسم الجديد.

ووصف العمري «المدافع المقاتل» الفترة التي قضاها في النصر بالرائعة، موضحاً أنه كان يلعب دائما بحماس وبروح عالية و أنه بذل كل طاقاته من أجل أن يثبت جدارته بارتداء قميص النصر منذ المباراة الأولى التي لعبها معه، وقال في تصريح «للبيان الرياضي»: منذ اليوم الأول حاولت أن أثبت جدارتي بارتداء قميص النصر وأن أكون في مستوى الثقة التي منحت لي، كنت قادماً حينها من الدوري التركي واستعنت بكل خبراتي لتقديم الأداء المطلوب وأعتقد أني نجحت في ذلك وخاصة في الموسم الثاني الذي تميز فيه دفاع النصر بشكل لافت، وفي نهاية تجربتي أنا راضٍ تماماً وفخور باللعب في الدوري الإماراتي وأتمنى للفريق التوفيق والنجاح في الموسم الجديد.

وأضاف: الدوري الإماراتي صعب والنجاح لا يتحقق بسهولة، وخاصة بالنسبة للمدافعين الذين يواجهون في كل مباراة أفضل المهاجمين، لقد حصلت على ثقة كل المدربين الذين تناوبوا على الفريق في السنوات الثلاث الأخيرة وهذا مصدر فخر لي.

وانضم جوان العمري للنصر في يناير 2017، ولعب معه لمدة موسم ونصف ثم تمت إعارته إلى نادي ساغان توسو الياباني لمدة 6 أشهر بداية الموسم الماضي قبل أن يعيده النصر إلى صفوفه في الانتقالات الشتوية الأخيرة لتعويض غياب مدافعه المصاب خليفة مبارك، ولكن إدارة العميد قررت عدم تجديد عقده ليس لسوء الأداء بل لرغبتها في تغيير مراكز اللاعبين الأجانب الذين سيتم الاعتماد عليهم في الموسم الجديد.

وصرح العمري أن الموسم الماضي كان صعباً للغاية بالنسبة للنصر بسبب دخول الفريق في دوامة النتائج السلبية منذ الجولات الأولى والتغييرات العديدة على المستوى المدربين.

سنة الحياة

وعن نهاية تجربته مع النصر، أوضح العمري«المدافع المقاتل» أنه لاعب محترف ويدرك تماما أن التغيير سنة الحياة في كرة القدم وأنه على أتم الاستعداد لخوض تجربة جديدة خصوصاً بعد الخبرة التي اكتسبها مع المنتخب اللبناني وفي 4 دوريات مختلفة بداية من البوندسليغا إلى الدوري التركي ثم الإماراتي والياباني، مؤكداً في الوقت نفسه تلقيه عرضاً من أحد أندية دوري الخليج العربي، وقال: حاولت أن أقدم أفضل ما لدي في النصر وفي كل الفرق التي مررت بها وبفضل المستويات التي ظهرت عليها تمكنت من انتزاع ثقة مدرب منتخب لبنان وتمت دعوتي للمشاركة في بطولة أمم آسيا الأخيرة، الآن طويت صفحة النصر وأفكر في المستقبل وسأكون سعيداً بخوض تجربة جديدة في دوري الخليج العربي.

وأثنى العمري على المستوى الفني لدوري الخليج العربي، موضحاً أن كرة الإمارات في تطور مستمرّ على كافة المستويات فنياً وتنظيمياً وهي وجهة مفضلة لكبار اللاعبين. وأوضح العمري أن طريق الاحتراف كان سالكاً أمامه و أنه لم يواجه صعوبات كبيرة في الدوريات التي لعب فيها بفضل تعلمه احترافية كرة القدم بالدوري الألماني الذي اختصر عليه الطريق.

تجارب

صرح جوان العمري أنه استفاد كثيرا من تجاربه الاحترافية وخاصة في الدوري التركي عندما لعب مع فريق سيفاسبور الذي أتاح له فرصة الاحتكاك مع لاعبين كبار في الكرة العالمية أمثال الثنائي الهولندي ويسلي شنايدر وروبين فان بيرسي والكاميروني صامويل ايتو والألماني لوكاس بودولسكي، مشيراً إلى أن كل تجربة في مسيرته الكروية لها مميزاتها وظروفها الخاصة وأن تجربة النصر تظل من أفضل التجارب التي خاضها في مشواره إضافة إلى الفترة القصيرة التي قضاها في الدوري الياباني مع فريق ساغان توسو.