عد عنتر مرزوق نائب المشرف الفني لأكاديمية كرة القدم بنادي شباب الأهلي، أن محصلة اللاعبين في الموسم الماضي من الفئات التي تم استثناؤها من فئات أبناء المواطنات، وحاملي المراسيم، ومن المقيمين ومواليد الدولة، للمشاركة في نشاط كرة القدم، كانت جيدة كبداية، وتوقع أن تكون المحصلة أكبر في الموسم المقبل، وتمنى أن تتبنى الأندية تلك الفكرة، بجدية أكثر، لأن الهدف منها المصلحة العامة، من خلال اكتشاف عناصر على قدر عالٍ من الكفاءة الفنية، وقادرة على تمثيل المنتخبات الوطنية للدولة.

وأوضح عنتر، أن ما يلفت الانتباه أكثر بالنسبة لآلية تطبيق قرار صاحب السمو رئيس الدولة في الفترة الأخيرة بالنسبة لفئة المقيمين، أن بعض الأندية بدأت باستغلال القرار الخاص بتلك الفئة بطريقة غير صحيحة، من خلال إرسال كاشفين إلى خارج الدولة، لاكتشاف اللاعبين الموهوبين، ثم يتم عمل معايشة لهم في تلك الأندية، ليصبح لاعباً مقيماً ويتم قيده في سجلات تلك الأندية، وقال: «أعتقد أن القرار عندما صدر، كان القصد منه اللاعبين المقيمين بالفعل داخل الدولة، ومن وجهة نظري الشخصية، أنه لدينا الكثير بالفعل من المواهب بين اللاعبين المقيمين في الدولة، ولكن تلك الأندية تبحث عن الحلول السريعة والسهلة، وأعد أن التعاقد مع لاعب مقيم بعمر 17 و18 سنة من خارج الدولة، نوع من التعاقد الاحترافي الذي لا يتماشى مع القرار».

تابع عنتر مرزوق، قائلاً: «القرار عندما صدر بالسماح للمقيمين باللعب في أندية الدولة، كان المقصود منه المقيمين بالفعل في الدولة، وهناك عائلات تقيم منذ أكثر من 20 سنة على أرض الإمارات، وهؤلاء ولاؤهم للدولة، ولكن الأندية باللجوء إلى التعاقد مع مواهب من خارج الدولة كلاعبين مقيمين، تنسف الفكرة الأساسية المقصودة من القرار، واللاعبون الذين برزوا في الموسم الماضي من الفئات الأخرى مثل يحيى الغساني وأحمد عبدالله جشك وعادل وجدان وأحمد شحدة، هم مؤهلون للمنتخبات الوطنية، ومن المقيمين بالفعل في الدولة، وهو ما يعني أن المواهب موجودة، ولكنها تحتاج إلى بذل المجهود لاكتشافها، وعدم اللجوء إلى الحلول السريعة، وأتمنى إيجاد الحلول القانونية اللازمة، للتأكد من تنفيذ القرار وفق الأهداف الموضوعة له».

اختتم نائب المشرف الفني لأكاديمية كرة القدم بنادي شباب الأهلي، مؤكداً أن الأكاديميات الطريق المثالي لاكتشاف المواهب في الدولة، وقال: «هناك أندية لا تملك الإمكانيات المادية لإقامة أكاديميات للكرة، وهذه يمكنها اللجوء إلى التعاقد مع أكاديميات خاصة، ومن خلالها يمكنها اكتشاف اللاعبين الواعدين، وضمهم إلى فرق النادي وفق المراحل السنية المطلوبة، وبما يتوافق والمخطط العام وصولاً إلى الفريق الأول».