أكد محمد العطاس وكيل لاعبين أن «الصفقات المضروبة» تتم عن طريق تسويق اللاعبين بغض النظر عن المستوى الحقيقي الذي يعكس أداءه في المستطيل الأخضر، حيث تأخذ معظم الأندية قرارها بالسماع أو عن طريق تردد اسم اللاعب عبر وسائل الإعلام أو «السوشيال ميديا».

وقال:لقد أصبحت «السوشيال ميديا»تلعب دوراً مهماً في تسويق اللاعبين وتسهيل«الصفقات المضروبة»، لافتاً إلى أن المتضرر الوحيد من مثل هذه الصفقات هو الدوري.

وأضاف:«دائماً ما أنصح الأندية بالابتعاد عن الأخذ بالسماع بل عليها أن تعين لجنة فنية قوية لها خبرة كافية في اللعبة، وأن تقوم بالنزول للأرض والاطلاع على مستوى اللاعب عن قرب في آخر محطاته، وللأسف فإن معظم الأندية باتت تعتمد أشرطة «الفيديو» كوسيلة وحيدة للتعاقد مع اللاعبين، مشيراً إلى أن بعضاً منها يهدف إلى تحقيق شهرة زائفة للاعب لا تعكس مستواه الحقيقي وذلك من باب التسويق الذي لا يحقق مصلحة النادي بل هدفه مصلحة اللاعب فحسب، وعلى الأندية أن لا تؤخر التعاقدات حتى اللحظات الأخيرة، وعليها أن تبدأ الاختيار مبكراً وقبل نهاية الموسم بحيث تعلن صفقاتها مبكراً بدلاً من الانتظار حتى المعسكر الخارجي لتحقيق الانسجام السريع والتوافق بين اللاعبين.

وفي تعليقه على سير «الميركاتو» الصيفي حتى الآن، قال:«النادي الوحيد الذي قام بتنفيذ صفقات قوية حتى الآن هو العين سواء على صعيد المحترفين الأجانب أو المواطنين، مشيراً إلى أن بعض الأندية باتت مفقودة والتي اشتهرت بتعاقداتها القوية ومنها الجزيرة، وهناك بعض الأندية التي لم تجلب سوى عدد لا يذكر من اللاعبين مثل الوصل والنصر.

وأضاف: يأتي نادي الوحدة بعد العين على صعيد التعاقدات، وستبدأ معظم الأندية معسكراتها خلال شهر يوليو المقبل ما يعني المزيد من الصفقات لكنها ستكون محدودة كما تشير أجواء «الميركاتو» الحالي، مشيراً إلى أن الموسم المقبل سيشهد منافسة شرسة على اللقب بين العين وشباب الأهلي.