توجّه بالتصعيد إذا لم يكن القرار لصالح «الصقور»

شكوى «الإمارات» تشعل حرارة الجدل الكروي

جانب من مباراة شباب الأهلي والفجيرة | أرشيفية

يبدو أن شكوى نادي الإمارات ضد ماجد ناصر حارس مرمى شباب الأهلي، والبرازيلي فرناندو غابرييل لاعب الفجيرة، سوف تزيد من حرارة شهور الصيف.

ولن تقف عند لجنة الانضباط باتحاد الكرة إذا لم يصدر القرار لصالح «الصقور»، وسيكون هناك فصول جديدة خلال الأسابيع المقبلة، بعدما قررت لجنة الانضباط أول من أمس، برئاسة المستشار سعيد الحوطي، تأجيل البت في قرارها بشأن التحقيق الجاري في الشكوى المقدمة ضد اللاعبين من قبل نادي الإمارات.

والذي يتهمهما فيها بالتواطؤ خلال مباراة الفريقين في الجولة السادسة والعشرين الأخيرة لدوري الخليج العربي لكرة القدم.

وأكد حمدان الزيودي المتحدث الرسمي للجنة الانضباط، أن اللجنة قررت تأجيل الحكم في قضية الفيديو إلى جلسة 19 يونيو الجاري، مع منح جميع الأطراف فرصة أخيرة لتقديم مذكرات ختامية حتى يوم الأحد المقبل، وذلك بعد اجتماع اللجنة أول من أمس.

والذي امتد قرابة الست ساعات، واستمعت من خلاله إلى مذكرة تفصيلية مكتوبة من نادي الإمارات، بحضور محمد إسماعيل العوضي رئيس شركة الإمارات لكرة القدم، والمحاميين صالح العبيدلي والإسبانية روزاليا أورتيغا.

أقوال ودفاع

كما استمعت إلى اللاعبين بالترتيب غابرييل وماجد ناصر كل على حدة، بحضور هاني عبده محامي ماجد، وقامت اللجنة بمشاهدة شريط الفيديو الخاص بمباراة شباب الأهلي والفجيرة، بعدما تسلمته من لجنة دوري المحترفين، وكذلك اللقطات الخاصة بلحظة تنفيذ اللاعب غابرييل لركلة الجزاء التي احتسبت لمصلحة الفجيرة، وكانت مثار الشكوى المقدمة من نادي الإمارات.

وتقدم محامي حارس شباب الأهلي، بلقطات فيديو تثبت استخدام لغة الإشارة والإيماءات بين لاعبين في دوريات عالمية عند تنفيذ ركلات الترجيح أو الجزاء، واعتبر هذا أمراً شائعاً في ملاعب كرة القدم، فيما طلب نادي الإمارات استدعاء حكم المباراة، ولاعبين آخرين للاستماع إلى أقوالهم في بعض المواقف والمشاهد التي حدثت خلال اللقاء.

فيما يبدو أن قرار لجنة الانضباط لن يكون الأخير في هذه القضية، والتي قالت عنها روزاليا أورتيغا، بأنها لم تشهد في حياتها المهنية مثلها، وأن هناك أدلة أخرى رفضت الكشف عنها، وأكدت أن قوة موقف «الصقور»، هو ما دفعها إلى قبول القضية.

مسارات قانونية

من جانبه، توجه محمد إسماعيل العوضي، بالشكر إلى لجنة الانضباط لسعة صدرها، ولسماعها لمذكرة نادي الإمارات لمدة ساعتين تقريباً، والتي قدمها الفريق القانوني المشكل من قبل النادي، والذي وصفه بأنه على أعلى مستوى مهني، وأكد أن نادي الإمارات لن يقف عند قرار لجنة الانضباط إذا لم يكن القرار في صالح «الصقور».

مشيراً إلى أن هناك مسارات قانونية أخرى يمكن أن يلجأ إليها النادي، ومنها لجان أخرى داخل اتحاد الكرة الإماراتي أو حتى اللجوء إلى الاتحاد الدولي للكرة «الفيفا» أو المحكمة الرياضية الدولية «الكاس».

أما اللاعبان غابرييل وماجد ناصر، فرفضا التصريح عقب الاستماع إليهما من قبل لجنة الانضباط، وأشار إلى أن المحاميين أكدا لهما عدم قانونية أي تصريحات طالما الشكوى قيد التحقيق، وكشف ماجد «قلب الأسد»، أنه كان ينتظر نهاية الاستماع إلى أقواله، وامتحانات نهاية العام الدراسي لأبنائه، ليبدأ فعلياً إجازته الصيفية مع العائلة، قبل تجمع الفريق الأول للكرة بنادي شباب الأهلي أوائل يوليو المقبل.

فيما أشار محامي الحارس، إلى أنه ينتظر نهاية القضية والتأكد من سلامة موقف ماجد، لإقامة دعاوى قضائية ضد كل من أساء إلى حارس شباب الأهلي في تلك الشكوى.

الجدير بالذكر، أن نادي الإمارات اختصم شباب الأهلي واتهمه بالتواطؤ، واختصم نادي الفجيرة واتهمه بالغش، وطالب بخصم نقاط الفوز منه على شباب الأهلي في المباراة الأخيرة بالدوري، واعتباره خاسراً 0 - 3، وكذلك توقيع عقوبة انضباطية على اللاعبين ماجد ناصر وغابرييل، مستنداً إلى فيديو للاعب الفجيرة وهو يسدد ركلة جزاء على ماجد، ويشير بعينيه إلى زاوية التسديد، مع العلم أن «قلب الأسد»، تصدى لركلة جزاء أولى احتسبت للفجيرة.

حسابات

كان فريق الإمارات يحتاج إلى الفوز في الجولة الأخيرة على ضيفه الشارقة، للبقاء في دوري المحترفين، بصرف النظر عن نتيجة منافسه المباشر الفجيرة، ومستضيفه شباب الأهلي، إلا أن فريق الإمارات خسر 1-2، في الوقت الذي فاز فيه الفجيرة 3-1، ليحتل فريق الإمارات المركز الثالث عشر قبل الأخير، برصيد 18 نقطة، ويهبط، وينهي الفجيرة مشواره في المركز الثاني عشر، برصيد 21 نقطة، ويبقى في دوري الخليج العربي للموسم الثاني على التوالي.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات