بعد هدوء عاصفة الحزن

علي صقر: عودة «الصقور» مسألة وقت

علي صقر في إحدى مباريات فريق الإمارات | البيان

أبدى علي صقر «كابتن» وحارس مرمى فريق الإمارات الأول لكرة القدم، حزنه العميق، لهبوط فريقه إلى دوري الدرجة الأولى، لافتاً إلى أن عودة «الصقور» إلى مكانه الطبيعي مع كبار المحترفين، تبدو مسألة وقت بالنسبة له، وكل مَن لديه ثقة بقدرات أبناء نادي الإمارات، واصفاً الهبوط باللحظة المؤلمة جداً.

وبعد هدوء عاصفة الحزن، تطرق صقر إلى الأطراف المسؤولة عن هبوط فريق الإمارات، بقوله: أعتقد أن هناك 3 أطراف رئيسة مسؤولة بشكل مباشر عن هبوط «الصقور» إلى دوري الدرجة الأولى، اللاعبون، والمدرب والإدارة، وكل جهة عليها نسبة معينة من مسؤولية الهبوط، ولكن الجزء الأكبر من المسؤولية، يتحمله اللاعبون، باعتبارهم هم مَن في الملعب، وهم مَن عليه واجب تقديم العطاء والأداء على أرضية الملعب، وتحقيق النتائج الإيجابية المطلوبة، وهم مَن يحول أفكار المدرب إلى واقع عملي، وتخطيط الإدارة إلى عمل منتج، وهذه هي الأطراف المعنية بالنجاح والفشل معاً في كل نادٍ، وليس في نادي الإمارات فقط.

تفاصيل الصورة

وأضاف صقر قائلاً: معروف جداً، أن معظم تفاصيل الصورة في أي نادٍ، غالباً ما تكون مرتبطة بنتائج الفريق الأول لكرة القدم، وللأمانة، هناك إيجابيات كثيرة في نادي الإمارات، منها الاستثمارات وبناء المنشآت الجديدة، ولكن النتائج السلبية للفريق الأول، غطت، وللأسف الشديد، على تلك الإيجابيات التي أنجزتها إدارة النادي خلال الفترة القليلة الماضية، وما زالت تعمل على استكمالها، رغم مرارة هبوط «الصقور».

النقد الهادف

وشدد صقر على أن من حق أبناء نادي الإمارات وجماهيره والنقاد والمتابعين، أن يوجهوا النقد الهادف، كونهم هم مَن يراقب مجرى العمل وطبيعته في أروقة النادي، مبدياً أمله في ألا يكون التقييم وفقاً لنتائج فريق النادي الأول لكرة القدم فقط، دون حلقات العمل الأخرى، مبدياً تفهمه الكامل لطموح ورغبة جماهير «الصقور» في الحصول على نتائج إيجابية تسعدهم، منوهاً أنه ليس هناك شخص واحد يعمل بالضد من غاية إسعاد جماهير النادي.

معالجة السلبيات

وأشار صقر إلى أن أبناء نادي الإمارات يعملون حالياً على معالجة السلبيات وتعزيز الإيجابيات، من أجل صناعة فريق أحلام قوي يمثل رأس الخيمة بصورة إيجابية وقوية، بعد العودة إلى اللعب مجدداً مع كبار المحترفين، مشيداً بجهود التونسي جلال القادري مدرب «الصقور» خلال الموسم المنتهي، منوهاً بأن القادري عمل ما باستطاعته، وسعى بإخلاص من أجل عدم هبوط «الصقور».

ألم الفكرة

وأعرب صقر عن قناعته بأن هبوط أي فريق إلى درجة أدنى في عالم كرة القدم، لا يمثل نهاية كل شيء، رغم ألم وثقل فكرة الهبوط على أي إنسان، سواء كان لاعباً أو مدرباً أو إدارياً أو جماهير، متوقعاً عودة سريعة لـ «الصقور» إلى دوري كبار المحترفين، مشدداً على أن عودة «الصقور» تبدو مسألة وقت، رغم أن دوري الدرجة الأولى ليس مسابقة سهلة، في ظل وجود فرق أخرى طامحة بالتأهل إلى دوري المحترفين، منوهاً بأن ثقته المطلقة بمقدرة «الصقور»، هي ما يدفعه إلى توقع عودة سريعة جداً لفريق الإمارات إلى دوري الكبار.

تأثير المال

وتوقع علي صقر أن تثمر جهود إدارة نادي الإمارات، عن إصلاح الكثير من الجوانب خلال المرحلة القادمة، وبما يقود إلى إسعاد جميع أبناء النادي، مشدداً على أن الجانب المادي يبقى من أهم العوامل المؤثرة إيجاباً وسلباً في منظومة أي عمل، معرباً عن قناعته بأن العامل المادي كان من بين أهم الأسباب التي أسهمت بصورة سلبية في هبوط «الصقور» إلى دوري الدرجة الأولى، نظراً لعلاقة المال المباشرة في طبيعة التعاقدات، سواء مع اللاعبين الأجانب أو المواطنين.

أصعب مباراة

كشف علي صقر «كابتن» وحارس مرمى فريق الإمارات الأول لكرة القدم، النقاب، عن أن أصعب مباراة خاضها مع فريقه في الموسم المنتهي، كانت أمام مضيفه الفجيرة في الجولة 23 للدوري، والتي انتهت بفوز «الصقور» بهدف دون رد، معللاً صعوبة تلك المباراة، بتسجيل فريقه هدف الفوز في الدقيقة الأولى من زمن المباراة، والمحافظة على الفوز حتى نهاية المباراة، رغم الضغوط الكثيرة، معتبراً ذلك دليلاً على وجود عمل جماعي من قبل كل الأطراف المعنية في نادي الإمارات.

تراجع الكبار

أعرب علي صقر «كابتن» وحارس مرمى فريق الإمارات الأول لكرة القدم، عن قناعته بأن دوري الموسم المنتهي، شهد نوعاً من التراجع في مستوى عدد من كبار البطولة المعروفين، العين، وشباب الأهلي الذي عاد متأخراً، والنصر والوصل والجزيرة والوحدة، مشدداً على أن الشارقة استحق الفوز بدرع الدوري، مبدياً فرحته بنجاح عبد العزيز العنبري المدرب الوطني في إحراز اللقب لأول مرة في تاريخ المدربين المواطنين، متوقعاً أن يكون الموسم الجديد قوياً، نظراً لعودة متوقعة لعدد من كبار البطولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات