عيد العيناوية غير في دار الزين

جمهور العين يحتفل بكايو ويترقب المزيد من الصفقات القوية

توالت الأفراح  العيناوية في عيد الفطر المبارك، وأصبح عيد العيناوية غير في دار الزين، حيث نجحت ادارة شركة الكرة في إبرام عدد من الصفقات الناجحة لدعم صفوف الفريق وتعزيز قوته  استعدادا للموسم الكروي المقبل، فبعد أن قامت بالتجديد لأبرز عناصر الفريق الذين دخلوا فترة الشهور الستة، بقيادة  الحارس الدولي المتميز خالد عيسى، والمدافع الياباني توسكاسا شيوتاني، وبندر الأحبابي، ومحمد أحمد، تابعت إدارة شركة الكرة بالنادي جهودها بالتعاقد مع  المدرب الكرواتي إيفان ليكو، لمدة عامين  واللاعب البرازيلي المتميز كايو كانيدا  الذي تم شراء بطاقته من نادي الوصل  ليدافع عن الشعار لمدة 3 مواسم،  ويترقب  الجمهور البنفسجي  مزيدا من الصفقات القوية  استعدادا  للموسم الجديد،  حيث أكدت مصادر مطلعة  أن التوجولي كودجو لابا،  مهاجم فريق نهضة بركان المغربي الذي توج أخيرا  هدافا لبطولة الكونفيدرالية، أصبح قريباً جداً من الانضمام  لصفوف الفريق وتبقت لمسات أخيرة للإعلان الرسمي والذي ينتظر أن يتم خلال الساعات المقبلة أو في غضون يومين على أقصى تقدير،  كما أكدت المصادر أن العين ربما أعلن عن صفقة أخرى في نفس التوقيت بالتعاقد مع لاعب عربي أفريقي أظهر مستوى متميز في الفترة الأخيرة على مستوى كأس زايد للأندية العربية الأبطال، وكذلك دوري أبطال أفريقيا، كما رشحت أسماء محلية للانضمام لصفوف الزعيم  وأبرزهم  المدافع الدولي خليفة مبارك (25 عاما) لاعب فريق النصر، ومدافع نادي عجمان، محمد شاكر (22 عاما)، كما تداولت الجماهير العيناوية خبر اقتراب عودة  اللاعب عمر عبد الرحمن ( عموري) الذي رحل الموسم الماضي إلى نادي الهلال السعودي.


وكانت الجماهير العيناوية تفاعلت بشدة مع تغريدة المعلق الإماراتي الشهير علي سعيد الكعبي الذي أوضح  فيها أن محمد بن ثعلوب الدرعي، رئيس مجلس إدارة شركة  نادي العين للاستثمار، أكد أن مهاجما كبيرا  كان هدفا لعدد من  الأندية سيوقع مع  العين قريبا، وذهبت أغلب استنتاجات العين  إلى أن المهاجم  المعني هو  التوغولى كودجو لابا،  لاعب فريق نهضة بركان المغربي، فيما أشار البعض إلى اللاعب عبد الرحمن مزيان، مهاجم اتحاد العاصمة الجزائري، وبرغم أنه  لم يتسن الحصول على تأكيدات من قبل مسؤولي نادي العين  بهذا الخصوص إلا أن  جماهير  نادي العين تعيش حاليا واقعا مثاليا يسوده التفاؤل والسعادة .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات