أعلن عبد الرحيم الطيب العوضي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «ليدر سبورت»، أنه خلال الأيام القليلة المقبلة، سيتم الكشف عن مفاجأة كبرى والأولى من نوعها بالمنطقة، تستهدف جمع البطولات الرمضانية في العام المقبل، وبمقدمها بطولة «مكتوم بن راشد».

وأكد العوضي أن البطولة المقبلة في رمضان 2020، والتي تحتفل بنسختها العاشرة، ستحمل مفاجآت كبرى، سيتم الإعلان عنها قريباً، هذا بخلاف شكل ونوع كأس البطولة والميداليات المخصصة للفرق الفائزة، بجانب توفير مزيد من الحوافز والجوائز لأصحاب الألقاب والمميزين، وجوائز للجمهور وأصحاب الحظ السعيد، ستوزع يومياً، وانتهاء بعودة فريق يحمل اسم المجموعة في نسخة العام المقبل.

ووجّه العوضي في ختام حديثة، جزيل الشكر والتقدير للشيخ محمد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم مؤسس وداعم البطولة، كما وجّه شكره للجنة المنظمة العليا، ولكافة اللجان العاملة بالبطولة، وخص بالشكر وسائل الإعلام المختلفة، الشركاء الرئيسين بالنجاح.

وكشف العوضي أن البطولات الرمضانية بصورة عامة، و«سباعيات مكتوم بن راشد» لكرة القدم على وجه التحديد، التي أسدل الستار عن نسختها التاسعة مساء الأحد الماضي، تخدم تطوير الكرة الإماراتية، لما تقدمه هذه البطولة من فرصة لاكتساب المواهب الشابة خبرات الاحتكاك بنجوم دوليين سابقين، ولاعبي الأندية الحاليين، إلى جانب مشاركة العديد من فرق الجاليات.

وأكد عبد الرحيم أن حرص «مجموعة ليدر سبورت» على استمرارية الشراكة للعام التاسع على التوالي مع هذه البطولة، التي تحمل اسماً غالياً على قلوب الإماراتيين أجمع، يعود لإيمان المجموعة بمدى الفوائد التي تقدمها هذه البطولة الرمضانية، التي أسسها ويدعمها الشيخ محمد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم.

هدف

ومنذ انطلاقتها في عام 2011، فتحت البطولة الباب أمام لاعبي الأندية على فرصٍ إضافية في استمرارية اللعب، بعيداً عن ضغوطات المنافسات الرسمية، خاصة الذين لم يحظوا منهم بأخذ الوقت الكافي للعب ضمن التشكيلة الأساسية خلال الموسم، وصولاً لاكتساب اللاعبين الأساسين فرصاً إضافية للمحافظة على لياقتهم البدنية، قبيل العودة إلى أنديتهم، استعداداً للموسم الجديد، وانتهاءً بفتح الباب أمام المواهب القادمة من الفئات الأربعة (أبناء المواطنات وحملة المراسيم والمقيمين ومواليد الدولة)، للاستفادة من خبرات الاحتكاك، بجانب تقديم أوراق اعتماد مواهبهم أمام كشافي الأندية.

خبرات

وأوضح عبد الرحيم، وفي تصريحات خاصة لـ «البيان الرياضي»، أن مكاسب عدة قدمتها هذه البطولة الرمضانية، في سبيل خدمة الشاب المواطن، بداية من كونها البطولة الوحيدة التي خصصت في نسخها الأولى للاعبين المواطنين، ونجحت في جمع الأجيال المختلفة للكرة الإماراتية، سواء الرعيل الأول أو نجوم مونديال 90، وصولاً للاعبي الأندية في دوريي المحترفين والدرجة الأولى، وذلك إيماناً من المؤسس والداعم الشيخ محمد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، بمدى أهمية إقامة نشاط رياضي يخدم الشباب المواطن، ويواكب نهج الحكومة الرشيدة في إيلاء الاهتمام الكامل بشريحة الشباب، قبل أن تفتح البطولة أخيراً أبوابها، وبهدف مواكبة التوجهات الرياضية في الدولة، الباب أمام الفئات الأربع، في فرصة إضافية أمام كشافي الأندية للتعرف إلى المواهب .