أسدل الستار مساء أمس على دورة التسامح الرياضية برعاية وحضور الشيخ سعيد بن طحنون آل نهيان، والتي استمرت لأسبوعين وتضمنت 5 ألعاب هي كرة اليد والطائرة وقدم الصالات وسباق الهجن ورماية الشوزن.

واشتمل حفل الختام بصالة الألعاب الرياضية بنادي العين على فقرة الرسام، وعروض الفيديو التي وثقت لجميع مراحل الإعداد والمنافسات للدورة، وعرض الفيديو للتغطية الإعلامية في كافة أجهزة الإعلام ومن ثم تتويج الفائزين في مسابقات الهجن والرماية وخماسيات كرة القدم.

الرماية

توج الرامي المرجان سلطان البلوشي، بالمركز الأول في رماية الشوزن لفئة الهواة، وحل بطي أحمد بن مجرن، ثانيا، وجاء محمد عبدالله الكعبي في المركز الثالث، وضمن مسابقة رماية الشوزن للناشئين، فاز عبد الرحمن حميد الشامسي بالمركز الأول، وحل محمد بن حم العامري، ثانياً وسيف راشد الشامسي، ثالثاً.

وأعرب الدكتور أحمد آل سودين، عن رضاه عن الدورة وما حققته من نجاح، موضحا أن روح التسامح والروح الرياضية العالية ظلت دوماً الحاضر الأكبر في كل مراحل الدورة، وقال: بتوجيهات الشيخ سعيد بن طحنون آل نهيان سنبدأ فوراً في الإعداد للنسخة المقبلة، والتي ستشمل عدداً كبيراً من المنافسات.

حيث إن نسخة العام الحالي أقيمت في ظروف صعبة، وجاء قرار انطلاقها متأخراً ما جعلها تكتفي بـ 5 رياضات فقط ولكننا لم نتوقع أن تأتي المنافسات بهذه القوة بعدد مشاركين كبير ومتابعة جماهيرية إيجابية ومتفاعلة حتى اللحظة الأخيرة.

بدوره أعرب خالد الكعبي، رئيس لجنة مسابقة رماية الشوزن تراب بطل الرماية، عن سعادتهم ورضاهم عن مكاسب منافسة الرماية بمشاركة ما يزيد على 200 رامٍ ورامية للفئات الثلاث الهواة والناشئين والسيدات.

وقال إن رماية الشوزن هي جزء من ثقافتنا وتراثنا لأنها تشبه صيد البرية وهي رياضة يحث عليها ديننا الحنيف وعلينا تقديم الدعم للشباب والهواة والسيدات من الرماة الذين تقف الإمكانات المادية حائلاً بينهم وإظهار مواهبهم وقدراتهم، ونثمن عالياً مبادرات الشيخ سعيد بن طحنون آل نهيان برعايته الكريمة لمسابقة الشوزن والتي كانت مجرد فكرة.

وأضاف: سعادتنا تكمن في أننا تمكنا من رصد عدد من المواهب التي شاركت في هذه المسابقة من الناشئين والهواة والسيدات وسنمد اتحاد الإمارات للرماية والقوس والسهم بأسماء وبيانات هذه المواهب، من أجل أن يقوم بدوره في رعايتها وتوفير الدعم لها لتُثمر إنجازات وميداليات في المستقبل القريب.

وأكمل: أول ميدالية أولمبية إماراتية جاءت من رماية الشوزن وحققها الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم من تحقيق ذهبية أولمبياد أثينا 2004، كما حقق عبد الله العرياني ميدالياته الأولمبية رافعاً راية دولة الإمارات في رماية السكتون فهي رياضة تبيض الوجه وترفع الرايات لأنها جزء من تراثنا وإرثنا فقط تحتاج للدعم بقيام مثل هذه البطولات لنكتشف المواهب القوية ونسعى في دعمها ورعايتها.