أثارت تغريدة لنادي الظفرة على حسابه الرسمي بموقع التواصل الإجتماعي «تويتر» ردود أفعال عديدة عندما حدد عبرها مساء أول من أمس، مبلغ 30 مليون درهم قيمة مالية مقابل إطلاق سراح صانع ألعابه خالد باوزير للنادي الذي يرغب في التعاقد معه، ما جعل مغردون يطلقون بعض التعليقات الساخرة بسبب المبلغ الكبير في الوقت الذي كشفت فيه المصادر أسرار وخفايا التغريدة المشفرة التي أراد بها الظفرة إرسال رسالة إلى أحد أندية المقدمة لأنه فاوض اللاعب مباشرة قبل الاتصال بإدارة ناديه.

وجاء في التغريدة: «بعد أن برز بشكل لافت في الموسم الماضي، لاعب الفريق الأول خالد باوزير أصبح مطمعاً لبعض أندية دوري الخليج العربي. الظفرة يحدد مبلغ 30 مليون درهم للاستغناء عن اللاعب»

واعتبر كثيرون، تعليقاً على التغريدة، مبالغة الظفرة في الرقم وأنه يمكن التعاقد مع مجموعة من اللاعبين المتميزين بهذا المبلغ، فيما أشار البعض إلى أن المبلغ المطلوب يتجاوز ميزانية بعض الأندية في الدوري.

وأكدت المصادر أن إدارة الظفرة استهدفت عبر التغريدة، إبلاغ رسالة إلى النادي الذي فاوض خالد باوزير، أنه لن يطلق سراح لاعبه، كرسالة إلى النادي المعني مفادها: «إذا أردت باوزير عليك أن تدفع».