تساءل ياسين بن طلعت حارس مرمى منتخب الجزائر في مونديال إسبانيا 1982، ومدرب حراس مرمى الوصل المخضرم، عن حراسة المرمى في النسخة المنقضية لدوري الخليج العربي 2018-2019، حيث أشار إلى عدم إفرازها أي من الحراس المميزين، ما ساهم في إضعاف النسخة الحالية للدوري، والتي تميزت بغزارة الأهداف التي استقبلتها الشباك، مما أكد على ضعف عام في خطي الدفاع وحراسة المرمى باستثناء النذر اليسير.

وقال:«هذه النسخة فقيرة فنياً بامتياز على صعيد حراسة المرمى في دورينا، وكنا نتوقع أن يعمل الحراس على أنفسهم ويطوروا من مستواهم وفق برامج موضوعة سلفاً لكن لم يحدث ذلك، بل بالعكس هناك بعض الأسماء التي لمعت الموسم الماضي لكنها خفتت هذا الموسم، واسألوا الأندية عن السبب.

موهبة

وأضاف:» لم يلفت أنظارنا موهبة قادمة في الطريق أو حارساً شاباً، والمشكلة الحقيقية التي تواجه حراس المرمى في الإمارات هي غياب المدرب الكفء القادر على إفراز جيل من الحراس المميزين، وللأسف معظم الأندية تستعين بمدربين يفتقرون للخبرة والبعض من حراس المرمى لا يعرف كيف يمسك الكرة وتمر الحصص التدريبية على الحراس مرور الكرام دون توضيح الأخطاء وعلاجها لحراس المرمى حتى يستفيد ويعالج أخطاءه.

مشيراً إلى أن الفترة السابقة أفرزت لنا جيلاً مميزاً من حراس المرمى أمثال محسن مصبح وجمعة راشد وماجد ناصر، وحالياً الحراس المميزون يعدون على الأصابع لأن عمل المدربين أصحاب الكفاءة كان واضحاً وهؤلاء لا وجود لهم حالياً، كذلك هناك دور مهم على الحارس نفسه الذي ينبغي وأن يتحلى بالطموح وأن يمتلك الأهداف الخاصة، بحيث لو ساءت الأحوال من حوله يقوم هو نفسه بمراجعة وتقييم نفسه ومستواه وأن لا يستسلم للظروف المحيطة.

وقال:«معظم دوريات العالم تعاني غياب حراس المرمى المميزين وليس الدوري الإماراتي فحسب وذلك لافتقاد المدرب الخبرة الذي سبق له ممارسة حراسة المرمى.

واختتم ياسين بن طلعت حديثه بالقول:» هناك مشكلة كذلك تعاني منها بعض الأندية حيث يلجأ البعض منها إلى الاستعانة بمدربي حراس أجانب للمراحل السنية وهذا خطأ جسيم، لأن المدرب الأجنبي قد يكون خبرة وعلى مستوى عالٍ ويمتلك القدرة على تولي المهمة.