يعتبر الموسم الكروي المنتهي لفريق الكرة الأول بنادي الجزيرة في طي النسيان، فلم يحقق المطلوب من خلاله وخرج صفر اليدين في البطولات المحلية، محتلاً المركز الخامس 45 نقطة، وبالتالي قد فرط في المركز الرابع «ملحق» المؤهل إلى دوري ابطال آسيا بخسارته من النصر 3/1 في الجولة الأخيرة للدوري، في التقرير التالي سوف نستعرض نتائج الفريق خلال الموسم والذي تناوب عليه مدربان من المدرسة الهولندية هما مارسيل كايزر الذي قاد الفريق في 11 جولة، ومساعده داميان هرتوغ وقاد الفريق في 15 جولة، مع تسليط الضوء على مدى قدرة المدربين في مواجهات التحديات من إصابات وغيابات، وحنكة المدرب نفسه في قراءة المباريات.
رحيلفي ديسمبر الماضي رحل مدرب الفريق الهولندي مارسيل كايزر عن فخر أبوظبي وقرر حينها خوض تجربة احترافية مع سبورتنج لشبونة البرتغالي، وقد اضطرت شركة كرة القدم بنادي الجزيرة إلى تعيين مساعده ومواطنه داميان هيرتوغ بديلاً عنه، نظراً لتعلق الإدارة بالمدرسة الهولندية، مع ضعف فرص التعاقد مع مدرب كفؤ يحقق الأهداف خلال نهاية الدور الأول من الدوري، وتعلق الإدارة بالمدرسة الهولندية يرجع إلى ما حققته من إنجازات وكان مهندسها وقائدها المدرب القدير تين كات الذي حقق درع الدوري للمرة الثانية في تاريخ النادي 2017، وكأس صاحب السمو رئيس الدولة 2015 بالإضافة إلى رابع العالم في مونديال الأندية 2017.
نتائج
كايزر خاض الفريق الجزراوي في 11 جولة، ولم يخسر الفريق أية مباراة، مما وضعه في الترتيب الثاني للدوري، حيث فاز في 7 مباريات على شباب الأهلي 5/4، الفجيرة 3/2، عجمان 5/1، 2/1 على العين، الوصل 2/0، الوحدة 2/1، الإمارات 6/0، وتعادل في 4 مواجهات مع بني ياس 2/2، الشارقة 1/1، كلباء 1/1، دبا 3/3.
النتائج الجيدة التي حققها كايزر عكست مدى حنكته ودرايته بالفريق، مع اجادة استخدام البدائل من اللاعبين، مع إعطاء الفرصة لبعض الشباب الصاعد، أمثال خليفة الحمادي، عبدالله رمضان، وقرر مشاركة المغربي من أصول هولندية ناصر برازيت في الشوط الثاني، بالرغم من انتقادات الجماهير بجلوس محترف اجنبي على دكة الاحتياط، وكان رده بأن برازيت لم يكتمل الجانب البدني لديه، حيث تأخر عن معسكر الفريق وانضم إليه مع بداية الجولة الأولى للموسم.
جولة
الحقبة الثانية خلال الموسم المنتهي كانت لمواطنه داميان هيرتوغ وقاد الفريق في 15 جولة، وكان الفريق خلال العشر جولات الأولى موفقاً نوعاً ما، ومتواجداً بين الثلاثة الأوائل لقائمة الدوري، على الرغم من الخسائر والتعادلات، إلا أن هدايا المنافسين وتعثرهم ساعدت الجزيرة بوضعه في ترتيب متقدم.
قاد هيرتوغ الفريق إلى الفوز في 6 مباريات النصر 3/1، الفجيرة 5/0، عجمان 3/0، العين 5/1، كلباء 4/2، الإمارات 3/0، وخسر في 7 مباريات من الظفرة 2/3، شباب الأهلي 0/1، بني ياس 1/2، الشارقة 2/3، وخسر من الوصل، والوحدة والنصر ب 3/1.
وتعادل مع دبا 2/2، الظفرة 1/1، وبالرغم أن كايزر كان يكتب على سطر ويترك الأخر إلا أن الفريق كان قريباً من تحقيق المركز الرابع المؤهل «ملحق» إلى دوري أبطال آسيا، حيث تراجع الفريق بشكل غير مبرر في الست جولات الأخيرة، فلم يحقق إلا فوزاً واحداً على الإمارات 3/0، بينما خسر من الوصل والوحدة والنصر 3/1، وتعادل مع دبا 2/2، والظفرة 1/1.
تراجع
يأتي تراجع الجزيرة في الخمس جولات الأخيرة من الدوري تزامناً مع إيقاف الدولي علي مبخوت لـ 5 مباريات، بسبب التراشق مع البيرق حارس اتحاد كلباء، وكانت العقوبة مباراتين بداعي الطرد المباشر وإيقافه 3 مباريات، كما خضع البيرق لنفس العقوبة، ويعتبر غياب مبخوت اثر بشكل كبير على هجوم اللجزيرة فلم ينجح البديل الشاب زايد العامري في سد خانة مبخوت، كما لم يوفق هيرتوغ في توظيف أي من الأجانب ليوناردو، أسانتي، برازيت في قيادة الهجوم.
وبرر هيرتوغ هذا التراجع بأن الغيابات كانت مانعاً لتحقيق النتائج الإيجابية، وتأثير غياب مبخوت، في المقابل تم تصعيد لاعبين صغار السن إلى الفريق الأول.
