أنهى الظفرة الموسم الكروي بنجاح كبير، محققاً العديد من المكاسب أبرزها وصوله لأول مرة في تاريخه إلى نهائي كأس رئيس الدولة والذي خسر لقبه لمصلحة شباب الأهلي دبي، كما نجح في تأمين بقائه بدوري المحترفين مبكراً وأنهى المنافسة في الترتيب العاشر برصيد 29 نقطة، رغم الإصابات العديدة التي ظلت تلاحق لاعبيه خاصة الأجانب، وعلى الرغم من أن طموح الظفرة كان تحقيق نتائج أفضل لكن هنالك حالة من الرضا تسيطر على إدارة وجماهير النادي على ما قدمه الفريق في الموسم الأخير من مستوى فني متميز وجد إشادة واسعة من الشارع الرياضي.
ويعتبر نجاح الظفرة، امتداداً لمشاركاته المحلية التي بدأت منذ تأسيس النادي عام 2000، بعد أن كان مركزاً صغيراً يتبع لنادي الجزيرة ولكنه تحول إلى ناد كبير ينافس على لقب أغلى البطولات المحلية وهذا ما لم يتوقعه الكثيرون مع عمره القصير.
وعبر المحاربون القدامي من إداريين وفنيين عن سعادتهم بما وصل إليه الظفرة مؤخراً من نجاح، وبتقدمه بخطوات واثقة إلى الأمام.
وقال شليويح المنصوري أحد مؤسسي النادي والذي عمل بإداراته المختلفة، إنه سعيد بالاسم الكبير الذي صنعه الظفرة في خارطة الكرة الإماراتية، ونيله لقب الوصيف في كأس رئيس الدولة وتمسكه بالتواجد في دوري المحترفين بقوة.
وعاد شليويح بالذاكرة 19 عاما إلى الوراء وحكى قصة إشهار النادي وقال: الظفرة كان مركزاً يتبع لنادي الجزيرة وبعدها كان فكرة تحويله إلى ناد، أذكر أننا تناقشنا في ذلك مع عدد من أبناء وقيادات المنطقة ومن بينهم خميس المزروعي المدير التنفيذي للنادي حالياً، وخلال مناسبة احتفالية أقامها المركز في ذلك الوقت بمناسبة شفاء الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وعودته معافى من رحلة علاج بأمريكا، حضرها الشيخ محمد بن بطي، فكانت فرصة سانحة للحديث معه حول هذا الموضوع والذي بدوره نقل رغبة أهالي الظفرة للقيادة الرشيدة التي وافقت على تحول ذلك المركز الصغير إلى ناد لتبدأ بعدها المسيرة الحافلة بالبذل والعطاء.
تضحيات
بدوره حيا عيسى موسى أول كابتن لفريق الظفرة، الإدارة الحالية بقيادة صالح بن جذلان المزروعي وفارس بن مكتوم المزروعي، على مرود الفريق في الموسم الحالي، متمنياً أن ينجح في حصد البطولات المحلية قريباً، وحيا عيسى موسى التضحيات التي قدمها الشيخ سيف بن محمد بن بطي حتى يقف نادي الظفرة على قدميه ويمضي بثبات إلى الأمام.

