التفرغ «الوهمي».. نار ودخان!

لطالما سمعنا: لا دخان بلا نار، فما بالكم لو شبّت النار مع تصاعد الدخان، بكل تأكيد سيكون المشهد واضحاً جلياً، التفرغ الرياضي، الحدث القديم الجديد، أطل برأسه متعالياً كالدخان، مصطحباً معه ناراً ذات لهب عالٍ، التفرغ «الوهمي» أزمة بأثر رجعي، قصة عجيبة تدور فصولها حالياً في أروقة الهيئة العامة للرياضة، وعدد كبير من الاتحادات، وجهة حكومية مرموقة.

وإليكم تفاصيل القصة، الفصل الأول، جهة حكومية تكتشف أن أكثر من 300 من موظفيها الرياضيين الذين حصلوا على تفرغ في سنوات خلت، لم يحققوا شرط التفرغ، وهو تمثيل الدولة خارجياً، الفصل الثاني، الجهة الحكومية تطلب توضيحاً من الهيئة العامة باعتبارها المعنية عن شؤون الاتحادات، الفصل الثالث، الهيئة العامة تخاطب الاتحادات المعنية، الفصل الرابع، الاتحادات ترد، الفصل الخامس، الهيئة العامة تنقل رد الاتحادات حرفياً إلى الجهة الحكومية، الفصل السادس، الجهة الحكومية، من باب المحافظة على مصالحها المشروعة، ووفقاً للقانون، تبدأ بالخصم من رواتب الموظفين المعنيين بالأزمة، الفصل السابع، الموظفون المعنيون يتساءلون: مَن المسؤول، الهيئة العامة، الاتحادات، اللاعب، اللوائح، أم المزاجية في تطبيق قانون التفرغ الرياضي؟!

طباعة Email
تعليقات

تعليقات