عاشت جماهير الوحدة ليلة رمضانية عنابية خالصة بعد أن قلب الفريق الطاولة على ضيفه لوكوموتيف الأوزبكي، حيث حول تأخره 0 - 1 إلى فوز عريض 3 - 1 بفضل ثنائية ليوناردو دا سيلفا وهدف تيغالي، في اللقاء الذي جرى ضمن المرحلة الخامسة من المجموعة الثانية مساء أول من أمس بإستاد آل نهيان.

وحقق الوحدة مكاسب عدة من فوزه على لوكوموتيف أهمها التأهل إلى دور الستة عشر لأول مرة منذ عام 2007 ومواصلة مشواره وعروضه القوية في البطولة القارية هذا الموسم، المكسب الثاني نجاح العنابي في فك عقدته أمام الأندية الأوزبكية بعد أن كان فوزه على لوكوموتيف هو الأول أمام الأندية الأوزبكية خلال 10 مباريات تعرض خلالها الوحدة لـ 7 خسائر وتعادل مرتين، بالإضافة إلى تحقيق الفريق لأربعة انتصارات على التوالي في آسيا وهي المرة الأولى التي يحقق فيها الفريق هذا العدد المتتالي من الانتصارات.

ويعد الوحدة واحداً من أفضل 3 فرق حتى الآن في دوري أبطال آسيا وتأهل برصيد 12 نقطة، ويمتلك الوحدة أقوى هجوم في البطولة بعد أن سجل 13 هدفاً منها 8 أهداف للبرازيلي ليوناردو الذي يتصدر قائمي هدافي البطولة.

فخر

وأعرب الهولندي هينك تين كات المدير الفني لفريق الكرة بنادي الوحدة عن شعوره بالفخر بلاعبي فريقه بعد تأهل الفريق إلى دور الستة عشر من دوري أبطال آسيا، مؤكداً أن الوحدة منذ مباراة دبا الفجيرة في الكأس التي خسرها بثلاثية تغير الفريق تماماً وأصبح في وضع أفضل، وأن الفريق أصبح يقدم أفضل أداء الآن على مستوى الدولة.

أقوى هجوم

وقال في تصريحاته عقب المباراة: شخصية الفريق أصبحت واضحة خاصة وأننا سجلنا 11 هدفاً في 3 مباريات لعبناها في الآسيوية على ملعبنا وهو عدد كبير من الأهداف، وأعتقد أنه حان الوقت لكي نقول إن الوحدة يملك أقوى فريق في الدولة حالياً ويقدم أداء هو الأفضل، وهذا لم يأت من فراغ وإنما بالعمل والتدريبات الجيدة.

وأضاف: فخور بهذا الفريق الذي أؤمن أنه بإمكانه مواجهة أي منافس، النتيجة رائعة بكل تأكيد، خاصة وأن الوحدة تأهل إلى الدور الثاني لأول مرة منذ 12 عاماً وهو أمر جيد، ولكني دائماً أقول إنني لا أنظر للماضي وأنه أتطلع دائماً للمستقبل.

ضغط

وعن أسباب عدم ظهور الفريق بمستوى قوي في الشوط الأول أوضح: لم يقدم الفريق في الشوط الأول المستوى نفسه الذي ظهر به في الثاني والسبب في اعتقادي يعود إلى الضغط الكبير الذي مارسه المنافس على مناطقنا الدفاعية، ما اضطر معه اللاعبون إلى التراجع ولا يمكن إغفال الغيابات التي عانينا منها، وفي الشوط الثاني حافظنا على الكرة وكانت لنا الأفضلية الميدانية على حساب المنافس، وأود الإشادة بمستوى الثنائي شانج ريم ومحمد برغش اللذين كان دورهما محوريا في المباراة، لأنهما يعتبران من أبرز اللاعبين القادرين على شغل أكثر من مركز في الملعب بالكفاءة نفسها، وفي الوقت الذي لم يقدم فيه حسين عباس مستواه المعهود ولم يكن في يومه بعكس المباريات السابقة.

مستقبل

وشدد إلى أن التفكير في الدور المقبل وتوقعاته لمستقبل الفريق لا يزال مبكراً في الوقت الحالي، مشدداً على أن تركيز الفريق يجب أن ينصب على مباراة الاتحاد السعودي في الجولة الأخيرة، والتي رغم أنها بمثابة تحصيل حاصل إلا أننا سنلعب على الفوز أيضاً للاحتفاظ بالصدارة وكون الفوز مهماً للفريق من الناحية المعنوية.

وأشار تين كات إلى أن الوحدة قادر على الذهاب بعيداً في البطولة ولم لا والدور المقبل سيكون ضمن منافسات الموسم المقبل وبعد المعسكر الخارجي، ولا نعلم من الآن القائمة التي من الممكن أن تمثل الفريق في تلك الفترة في ظل بعض التغييرات المحتملة مع انتهاء كل موسم.

أسباب

من جهته أبدى أندري فيودوروف المدير الفني لفريق لوكوموتيف الأوزبكي حزنه لخسارة فريقه ووداع دوري أبطال آسيا، وقال: لست سعيداً بالنتائج التي حققها الفريق في منافسات دور المجموعات، رغم أننا أظهرنا مستوى جيدا في بعض المباريات، وأعتقد أن عامل الخبرة لم يساعد الفريق في تحقيق طموحات جماهيره، وسينصب تركيزنا في الفترة المقبلة على بطولة الدوري المحلي.

تكتيك

قال أندري فيودوروف، المدير الفني لفريق لوكوموتيف، إن فريقه قدم شوطاً أول جيداً، وكان الأقرب للتسجيل، وأضاف: «رغم تقدمنا بهدف في بداية الشوط الثاني، إلا أن الوحدة استطاع امتلاك منطقة الوسط، وقدم أداء مختلفاً، ولم نستطع مجاراته، ونجح دفاعه في التصدي لكل محاولاتنا».