رأسية ماركوس تسعد «الصقور» وتضع «الذئاب» على حافة الهبوط

رفض لاعبو الفجيرة إعادة البسمة لجماهيره الغفيرة التي ظلت تؤازرهم طوال الموسم لكنها عانت «الأمرين» في أهم مباريات الموسم أول من أمس أمام الصقور والتي طارت بالنقاط الثلاث، بعد الفوز بهدف وحيد سجله ماركوس من ضربة رأسية، ليقترب الإمارات خطوة مهمة نحو البقاء حيث يحتاج إلى فوزين من ثلاث مباريات تجمعه بكل من الجزيرة وبني ياس والشارقة في المشهد الختامي أما الفجيرة الذي وضع نفسه في موقف لا يحسد عليه فقد بات بهذه الهزيمة على حافة الهبوط لدوري الهواة ويتعين عليه تحقيق الفوز على الظفرة والنصر وشباب الأهلي في الجولة الأخيرة أو انتظار تعثر الإمارات في مباراتين على أقل تقدير بشرط أن يحصل الذئاب على العلامة الكاملة.

سيناريو غريب

بدوره أكد مدرب الفجيرة الدكتور عبدالله مسفر أنه وأول مرة خلال مسيرته التدريبية وتاريخه يمر عليه مثل هذا السيناريو الذي وصفه بالغريب متفادياً الرد على سؤال البيان الرياضي حول اطمئنانه على مستقبله التدريبي في الفجيرة مشيراً إلى أنه «مدرب محترف» موجهاً الشكر للشيخ مكتوم بن حمد الشرقي رئيس النادي، ومجلس الإدارة الذين سعوا للتعاقد معه المرة الثانية في أقل من عام مجدداً قوله إن الوقت الذي تولى فيه المهمة كان متأخراً وعندما وصلت للفجيرة وجدت «الميركاتو» الشتوي قد انتهى ما حتم عليه التعامل بما هو متاح من لاعبين أجانب ومواطنين.

وعن هزيمة فريقه أمام الصقور قال مسفر فريقي سعى للفوز طوال المباراة وفعل اللاعبون كل شيء بالكرة عدا التسجيل. وفي ما يتعلق بركلة الجزاء التي يطالب بها فريقه أشار إلى أنه لم يشاهد اللقطة لافتاً إلى أن البعض ذكر له أنها ركلة جزاء صحيحة.

تراجع مبرر

من جانبه قال التونسي جلال القادري مدرب الإمارات إن مصير فريقه في البقاء بات بأيدي لاعبيه لافتاً إلى أن الصقور كان في حاجة ماسة لهذا الفوز على الرغم من سيطرة الفجيرة والتي كانت متوقعة بعد تراجع لاعبينا للخط الخلفي أغلب وقت المباراة لتأمين هدف الفوز الذي تحقق في الدقيقة الأولى ليضعنا الفجيرة تحت الضغط المتواصل ولا بد من الإشادة هنا بكافة اللاعبين الذين عرفوا كيف يحافظون على الانتصار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات