الفحوصات الطبية أكدت سلامته

الرفاعي يكشف سبب الدموع في ليلة الكأس

كشف المصري عبد الله الرفاعي مدافع الظفرة سبب الدموع التي ذرفها في ليلة نهائي كأس رئيس الدولة أول من أمس، عندما غادر أرضية الملعب بسبب الإصابة في الرأس، وهو أحد المشاهد التي توقف عندها الجمهور خلال المباراة، ووجد الكثير من التعليق الإيجابي على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال عبد الله الرفاعي الذي خضع لفحوصات طبية عقب المباراة أكدت سلامته، إن دموعه في تلك اللحظات كانت ردة فعل طبيعية، ذاكراً أن كل شيء في اللقاء كان يفرض عليه البكاء، وقال: ليس سهلا على لاعب مثلي في بداية مشواره أن يغادر أرضية الملعب مصابا في أول نهائي يخوضه في حياته الكروية، كانت لدي رغبة قوية في المواصلة مع زملائي وكنت أعلم أن مغادرتي تربك حسابات المدرب خاصة أن ذلك تم في الشوط الأول.

وأضاف الرفاعي قائلاً: «المدرب بنى طريقة لعبه على مشاركتي وبقية زملائي اللاعبين وخروج أي لاعب بالتأكيد يؤثر على حساباته ويربك أداء الفريق، أيضا كنت أريد أن أساهم في صناعة تاريخ لنادي الظفرة ولنفسي بالحصول على البطولة كواحد من اللاعبين الذين يدافعون عن شعار النادي، البطولة نفسها لها قيمة كبيرة تختلف عن كل البطولات لأنها تحمل اسما كبيرا وغاليا على الجميع والفوز بها يكون مصدر فخر لكل لاعب، كلها أشياء جعلتني أبكي بألم على عدم مقدرتي لمواصلة اللعب.

محاولة للمواصلة

وأشار الرفاعي إلى أنه حاول أن يضغط على نفسه لكي يواصل في أرضية الملعب ولكن كان يشعر بألم في الرأس وعدم مقدرة على التركيز، وأضاف: الحمد لله الآن أنا بخير، ضربة الرأس كانت قوية لكن الفحوصات التي خضعت لها أكدت سلامتي، ويبدو أنه كان ارتجاجا خفيفا.

وعلق المدافع الشاب على أداء فريقه في المباراة وقال إنه قدم مستوى جيدا ولعب بندية مع فريق متمرس وقوي مثل شباب الأهلي، وأضاف: وجدنا العديد من الفرص التي كان يمكن أن تتحول إلى أهداف، لكن كان هنالك عدم توفيق والحظ لم يحالفنا، أعتقد أن مستوى الفريق كان يؤهله للفوز.

وقال الرفاعي: الشيء الذي ساعدنا على تقديم مباراة جيدة أننا دخلنا أرضية الملعب بتركيز كبير وهدوء وكل لاعب كان يخطط لتقديم أفضل ما عنده، صراحة لعبنا بدون ضغوط لأن وصولنا إلى النهائي نفسه يعتبر إنجازا، ولأن مواجهتنا ضد خصم كبير، إذا فزنا سنضاعف الإنجاز وإذا خسرنا لن يلومنا أحد، هذا الشيء الذي وضعناه في حساباتنا وأهلنا لتقديم مردود جيد طوال شوطي اللعب، وفي رأيي أن الضغوط على شباب الأهلي كانت أكبر باعتبار أن الشارع الرياضي راهن في غالبيته على فوزه لحسابات عديدة ومعروفة، في النهاية»عملنا اللي علينا" واجتهدنا ولكن هذه هي كرة القدم أحيانا تفوز وأحيانا تخسر، لذلك وجب علينا أن نهنئ شباب الأهلي بالبطولة ونقول لجمهورنا القادم أفضل بإذن الله.

وأشار عبد الله الرفاعي إلى غياب عدد من زملائه اللاعبين في اللقاء وقال: فقدنا راشد مهير وإبراهيم سعيد ودييغو، هذا النقص بالتأكيد له تأثيره رغم أن بقية اللاعبين أدوا واجبهم وقدموا مردوداً جيداً، كلها من أسباب الخسارة التي لا نريد أن نبحث لها عن مبررات، لكننا يجب أن نستفيد من التجربة التي أكسبتنا خبرة كبيرة وقدمت لنا العديد من الفوائد.

وأكد مدافع الظفرة أنه بعد خسارة البطولة الغالية سيكون تركيزهم منصبا فقط على بقية مباريات الدوري لتحقيق نتائج إيجابية والتقدم في جدول الترتيب، وأضاف: نعتذر لجمهور النادي الذي حضر بكثافة في المباراة وساندنا ووقف معنا، كنا نتمنى أن نفرحهم بالإنجاز الأول في تاريخ النادي ونعدهم بالتعويض في المواسم المقبلة بإذن الله.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات