تقديراً لجهودها في دعم وتطوير قطاع رياضة المرأة العربية وتعزيز ثقافة ممارسة المرأة للرياضة كنمط حياة ومظهر حضاري تنموي، كرّم مجلس وزراء الرياضة والشباب العرب خلال افتتاح أعمال دورته الـ43 في العاصمة المصرية القاهرة، قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة.
وبالنيابة عن سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، تسلمت ندى عسكر النقبي، المدير العام لمؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، درع التكريم من السفيرة الدكتورة هيفاء أبوغزالة، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية.
تقدير
جاء تكريم سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي تقديراً وتثميناً لجهودها المستمرة في الارتقاء برياضة المرأة، ليس في إمارة الشارقة ودولة الإمارات وحسب، وإنما في دول المنطقة كافة، فعلى الصعيد الإقليمي، كان لتوجيهات ورعاية سموها دور كبير في تطوير دورة أندية المرأة في دول مجلس التعاون الخليجي التي انطلقت في عام 1997، والتي تحولت في عام 2012 إلى دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات.
شكر
وفي تصريح لها بمناسبة الإعلان عن التكريم، أعربت سموها عن شكرها لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب وتقديرها لاهتمام المجلس بمسيرة رياضة المرأة وتوفير الدعم اللازم لتطويرها واستمراريتها، واعتبرت سموها أن التكريم الذي حظيت به من المجلس جاء نتيجة لجهد جماعي تشاركت فيه المؤسسات الاجتماعية التنموية في إمارة الشارقة، ودولة الإمارات، والعالم العربي بهدف تمكين المرأة العربية من ممارسة حقها الطبيعي في الرياضة والمنافسة والتفوق.
وقالت سموها: «إن نظرتنا للرياضة تتجاوز مجرد كونها هواية أو وسيلة لتحسين صحة الفرد، بل نعتبرها ضرورة حضارية وتنموية وأداة لتعزيز الروابط الاجتماعية ومنهجاً للارتقاء بقدرات رأس المال البشري وتمكينه من الشراكة الفاعلة في بناء الأوطان وتعزيز حضورها على خريطة العالم، فالرياضة تسهم في بناء الشخصية الاجتماعية الفاعلة من ناحية وفي تعزيز العلاقات بين الشعوب من ناحية ثانية».
وتابعت سموها: «نحن في إمارة الشارقة بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبتعاون مؤسساتنا كافة، نضع الارتقاء بقطاع رياضة المرأة العربية على رأس قائمة أولوياتنا، وننظر للمرأة العربية كما ننظر للمجتمعات العربية كونها وحدة واحدة لا تتجزأ».
وأوضحت سموها: «أن تمهيد الطريق أمام المرأة للشراكة الاجتماعية والاقتصادية يبدأ بتمكينها من تطوير قدراتها في كل المجالات وفي مقدمتها الرياضة، لهذا نعمل بالتنسيق مع المؤسسات والهيئات الرياضية العربية وفق خطة واضحة تقوم على حقيقة أن حجم شراكة المرأة الشاملة مقياس للتقدم الاجتماعي ولمدى اهتمام المؤسسة العربية العامة بالفرد وبتوفير كامل حقوقه».
