مدرب «الطوارئ» يحتاج إلى منقذ

باتت وضعية فريق الفجيرة صعبة ضمن مسابقة دوري الخليج العربي بعد تراجع الذئاب للمركز الثالث عشر برصيد 14 نقطة ويأتي من خلفه جاره وابن عمه دبا برصيد 11 نقطة ولم تنجح محاولات إنقاذ الفريق حتى الآن من قبل مدرب الطوارئ الدكتور عبد الله مسفر الذي كتب اسمه قبل عام من الآن «تحديداً» في سجلات والصعود إلى دوري الخليج العربي بعد الفوز خلال مباريات الملحق على إعصار حتا ذهاباً واياباً، لكن مدرب الطوارئ بات الآن بحاجة إلى منقذ من الوضعية الصعبة التي يعيش فيها الذئاب، حيث لم يحالف الحظ المدرب مسفر والذي خاض مع الفريق حتى الآن خمس مباريات لم ينل الفوز في أي منها مع تحقيقه لتعادل وحيد وتلقيه لخمس هزائم أمام كل من الجزيرة بالخمسة ثم عجمان بثلاثية بيضاء كما خسر أمام العين 1-2 وأمام دبا بذات النتيجة، وتعتبر النقطة الوحيدة أمام كلباء هي رصيد المدرب حتى الآن في دوري الخليج العربي مع تبقي 6 جولات ربما يحتاج منها إلى ثلاثة انتصارات فقط لتأمين البقاء رسمياً.

خبرة

ولم تمنع خبرة مسفر فريقه من الهزائم المتلاحقة آخرها أمام النواخذة الذين احيوا آمالهم من جديد في البقاء لكن المهمة لثنائي الفجيرة لن تكون سهلة خصوصاً وان المواجهات المقبلة ستكون على سطح صفيح ساخن وأمام الفرق التي تنافسهم على خطف بطاقة البقاء في دوري الأضواء والشهرة.

وكان الفجيرة يحتاج إلى الفوز بهذا اللقاء حتى يحافظ على مركزه الثاني عشر الذي يجنبه الهبوط إلى دوري الهواة، إلا أن خسارة الفريق دفعت به إلى المركز الثالث عشر إلى جوار جاره دبا الفجيرة الذي يحتل المركز الرابع عشر.

وجاء نجاح فريق الإمارات في العودة إلى الانتصارات ليعمق أكثر من جراح الفجيرة بعد خسارة الديربي، حيث قفز الإمارات إلى أول مراكز الأمان بينما عرف الفجيرة التراجع نحو مراكز الهبوط.

انتشال النواخذة

ويجب أن لا ينسينا إخفاق المدرب مسفر خلال الفترة القليلة الماضية بالفجيرة تفوق نظيره المدرب محمد الخديم مع دبا الفجيرة وهو المدرب الذي انبرى للمهمة خلفاً للسوري محمد قويض والذي ترك الفريق برصيد 5 نقاط دون أن ينتشله من كبوته ليتصدى مدرب الرديف الخديم للمهمة والتي تزداد صعوبة يوماً بعد يوم وينجح في وقت وجيز في إنعاش حظوظ النواخذة بالبقاء مع الكبار بعد تحقيقه للفوز في مباراتين أمام النصر والفجيرة في انتظار قادم الجولات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات