في استطلاع «البيان»

51 % فقدان التأثير القاري أفقد الإمارات مقعدها الآسيوي

Ⅶ جانب من اجتماع سابق للكونغرس الآسيوي | أرشيفية

رجّح 51 % من المشاركين في استطلاع الرأي الذي أجرته جريدة البيان، خلال الأسبوع الماضي، عبر موقعها الإلكتروني، وحسابيها في موقعي «تويتر» و«فيسبوك»، أن تكون الإمارات قد فقدت مقعدها في المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم للمرة الأولى بعد 17 عاماً، بسبب فقدان التأثير القاري، فيما يرى 49 % أن ضعف التربيطات هو ما ساهم في هذه النتيجة.

وناقشت جريدة البيان الموضوع مع قرائها ومتابعيها عبر حساباتها الثلاثة، من خلال طرح سؤال محدد، مفاده «فقدان الإمارات مقعدها في المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم للمرة الأولى منذ 17 عاماً، سببه: ضعف التربيطات، أم فقدان التأثير القاري؟».

تفاصيل الاستطلاع

وبالعودة إلى تفاصيل الاستطلاع، فإن 47 % من المصوتين عبر موقع البيان الإلكتروني، يرون أن ضعف الترتبيطات هو ما ساهم في فقدان الدولة مقعدها في المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، في مقابل 53 % يرون أن فقدان التأثير القاري ساهم في هذه النتيجة السلبية، بينما يرى 45 % في «تويتر»، أن ضعف التربيطات وراء فقدان المقعد الآسيوي، في مقابل 55 % يرون السبب في فقدان التأثير القاري، وفي نتائج الاستطلاع على «الفيس بوك»، أكد 55 % أن ضعف التربيطات هو السبب الأقوى في فقدان مقعد المكتب التنفيذي، في مقابل 45 % يرون أن فقدان التأثير القاري هو السبب الرئيس في فقدان المقعد الآسيوي.

وفقدت الإمارات مقعدها في المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، للمرة الأولى منذ 17 عاماً، بعد خسارة المهندس مروان بن غليطة رئيس اتحاد الكرة، في الانتخابات التي أجريت في الأسبوع الأول من أبريل الجاري، في الجمعية العمومية للاتحاد في العاصمة الماليزية كوالالمبور، فيما فاز بعضوية المكتب التنفيذي كل من العماني سالم الوهيبي، والعراقي عبد الخالق مسعود، واليمنى حميد الشيباني، واللبناني هشام حيدر، فيما تم اعتماد فوز الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة بمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي للسنوات الأربع المقبلة بالتزكية.

من ناحيته، أكد سلطان حارب الفلاحي المرشح السابق لمنصب نائب رئيس اتحاد كرة القدم، أن التنظيم الإداري والعمل المؤسسي غائب عن الرياضة الإماراتية، وهنا مكمن الخلل، مشيراً إلى أن تغليب المصلحة الشخصية على المصلحة العامة أساس الداء للرياضة الإماراتية.

وقال: «للأسف رياضتنا ذاهبة للأسوأ، وهذا الكلام لا يشمل كرة القدم فحسب، لكن كل الألعاب، ومن حقنا أن نتساءل ماذا قدمت الرياضة الإماراتية منذ 40 عاماً؟».

وأضاف: "لدينا مشكلة مستفحلة منذ زمن بعيد، وما حدث من فقدان الإمارات مقعدها في المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، هو نتاج طبيعي لتراكمات سنوات طويلة، وهذه المشكلة المتجذرة، تكمن في عدم جلب الانتخابات الماضية الأجدر ليس كأشخاص، ولكن كخطة عمل على صعيد مجالس الإدارات التي ينبغي أن يشغلها أشخاص عملهم إداري، ولا بد من إفراز أجيال للمستقبل، وأن نعزز العمل المؤسسي، وليس الاعتماد على شخص، ولا أدل على ذلك من اختيارات الجمعية العمومية، حيث تعتمد الأندية في اختياراتها على مصالحها الشخصية، بعيداً عن مصلحة الرياضة الإماراتية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات