فاز على بني ياس ووصل للنقطة 50

«الملك».. خطوة جديدة نحو درع الدوري

عزز الشارقة صدارته لدوري الخليج العربي بتحويل تأخره أمام مضيفه بني ياس بهدف إلى فوز 2-1 في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء أمس لحساب الجولة 20، ليرفع الفائز رصيده إلى 50 نقطة جمعهم من أصل 60 نقطة مقترباً أكثر من التتويج بلقب البطولة.

فيما بقي بني ياس الذي تعرض لأول خسارة على ملعبه في الدوري هذا الموسم عند 33 نقطة بالترتيب الخامس. تقدم صاحب الأرض مبكراً عن طريق سهيل النوبي في الدقيقة الثالثة، لكن الفريق الضيف تمكن من الرد بثنائية عن طريق نجم الفريق أيجور كورنادو في الدقيقة 35 ومن ركلة جزاء في الدقيقة 73 ارتكبها روبسون مع ويلتون.

جاءت المباراة في مجملها مثيرة وسريعة، من الطرفين، وبدأ صاحب الأرض بالتسجيل، إلا أنه لم يتمكن من الحفاظ على تقدمه طويلاً، ليستعيد متصدر الدوري زمام اللقاء، ويسترد النتيجة في النهاية والثلاث نقاط.

تفاصيل

وبالعودة إلى تفاصيل اللقاء، نال بني ياس الأفضلية في الدقائق الأولى بعد أن نجح في هز شباك منافسه مبكراً، الشيء الذي منح الثقة للاعبيه وسط تراجع الشارقة للمنطقة الدفاعية، لكنّ الوضع لم يستمر على هذه الحال كثيراً.

حيث نجح الشارقة في تنظيم صفوفه سريعاً وشن هجمات خطرة على مرمى منافسه بقيادة ريان منديز وايجور وويلتون، الشيء الذي شكل ضغطاً على مرمى بني ياس، مما أدى إلى قلب الموازين بأفضلية مطلقة للفريق الضيف الذي نجح في إنهاء الحصة الأولى بالتعادل، والتي شهدت العديد من الهجمات المهدرة للفريقين.

وفي الحصة الثانية، بدأ الفريقان بأداء متوازن، لكن مع مرور دقائق اللعب مالت الكفة لمصلحة الشارقة الذي أظهر لاعبوه مهارة عالية في سرعة الهجمات، ورغم قوة دفاع السماوي وتماسكه لكن تم اختراقه عدة مرات دون أن يحالفهم التوفيق في هز الشباك، ومن هجمة مرتدة سريعة انتهت بركلة جزاء للشارقة ارتكبها البرازيلي روبسون مع مواطنه ويلتون ترجمها أيجور إلى هدف منح المتصدر التقدم والأفضلية.

نشاط

وبعدها نشط السماوي قليلاً في الجانب الهجومي لإدراك التعادل، خاصة في الدقائق الأخيرة التي ارتفعت فيها أنفاس الضيوف خوفاً وقلقاً، لكن الشارقة لعب بتماسك وتنظيم جيدين مع مواصلة تألق لاعبيه في قيادة الهجمات وتبادل الكرات، لينجح في المحافظة على تفوّقه حتى أطلق الحكم محمد عبد الله الحمادي صافرة النهاية التي رد عليها لاعبو وجماهير الشارقة باحتفالات داوية طرباً بالفوز الثمين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات