يسعى الفجيرة وضيفه اتحاد كلباء، للعودة إلى سكة الانتصارات، ومصالحة جماهيرهما، عندما يلتقيان اليوم عند الساعة الثامنة والنصف مساءً في الجولة 19 من دوري الخليج العربي، في ديربي مثير بالساحل الشرقي، عنوانه «النجاة والأمل».

حيث يتطلع فيه الفجيرة إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور، وإيقاف نزيف النقاط الذي استمر مع الفريق لفترة طويلة، خاصة آخر 5 جولات، لم يحصل الفريق على أي نقطة، وتعرض لمزيد من الهزائم، آخرها أمام العين، وباتت وضعية الفريق الحالية حرجة للغاية، إذ يحتل المركز الثاني عشر برصيد 13 نقطة.

وفي المقابل، يأمل اتحاد كلباء، العودة إلى الديار بالنقاط الثلاث، لتعزز من طموحات ومهمة الفريق نحو حسم البقاء في دوري المحترفين، خاصة أنه يملك 20 نقطة، تضعه في المركز العاشر، ويسعى «النمور» إلى رد الاعتبار أمام «الذئاب»، بعد خسارة ديربي الذهاب بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

فوز معنوي

وتنفس المدرب الدكتور عبد الله مسفر مدرب الفجيرة، الصعداء بعودة الثلاثي أحمد موسى ومهند خميس وحمدان قاسم للتشكيلة، بعد استيفائهم عقوبة الإيقاف، لكنه ربما يفتقد لخدمات اللاعب محمد خلفان، الذي تعرض لإصابة أبعدته لفترة، وطالب مسفر لاعبي فريقه بأن يخدموا أنفسهم بالفوز اليوم، ولا يفكروا في نتائج الآخرين.

مشيراً إلى أن المرحلة المتبقية من عمر الدوري هي الأصعب والحاسمة في أمر تحديد البطل والهابطين، وتابع: الفجيرة تنتظره مباريات مصيرية ومضغوطة، ومع الفرق الباحثة عن طوق النجاة من الهبوط، بدءاً من مباراة كلباء اليوم، ومروراً بمواجهة دبا في الجولة المقبلة.

وأكد مسفر أن ثقته تبدو كبيرة في كافة لاعبي الفريق، لكنه في نفس الوقت ينتظر منهم عملاً أكبر خلال لقاء الديربي، والذي أكد أن الفوز لو تحقق، سيمنح لاعبيه دفعة معنوية هائلة نحو النجاة من الهبوط.

كلباء جاهز

وعلى الطرف الآخر، يغيب عن كلباء اللاعب حسن يوسف بداعي الإصابة، فيما يستعيد الفريق خدمات جيوفاني سيو ووليد المازمي، وأكد الإيطالي فابيو فيفياني مدرب كلباء، أن الفريق جاهز بمعنويات عالية.

مشيراً إلى أنه ركز على الجانب النفسي، وإخراج اللاعبين من أي ضغوطات والاستمتاع بالأداء في المباراة، بما يكفل الخروج بنتيجة إيجابية والحصول على النقاط الثلاث، وأضاف فيفياني أن أول ربع ساعة من عمر اللقاء، تعتبر مهمة، وسيركز عليها من أجل التحكم في الفترات الأخرى من المباراة، حيث كان الفريق يعاني من التركيز في أول 15 دقيقة في الفترة الأخيرة.