يواجه الظفرة تحدي ضيفه الوحدة على ملعب استاد حمدان بن زايد عند السادسة مساء اليوم لحساب الجولة 19 من دوري الخليج العربي، في مباراة صراع حصد النقاط الثلاث، التي يسعى إليها كل فريق بطموح التقدم في جدول الترتيب.
وتعتبر المباراة مهمة لصاحب الأرض والجمهور، بعد الخسارة التي تعرض لها الجولة الماضية خارج الديار أمام الوصل، بهدف العودة من جديد لسكة الانتصارات التي اعتاد عليها في النصف الثاني من الدوري، حيث حقق فيه نتائج باهرة حولته من مؤخرة الترتيب إلى منطقة الوسط برصيد 23 نقطة في المركز الثامن، بينما يعمل الوحدة على مواصلة النتائج الإيجابية حيث يدخل اللقاء بمعنويات عالية بعد فوزه الأخير على الإمارات والذي رفع به رصيده إلى 30 نقطة تضعه في الترتيب الخامس.
غيابات في الظفرة
واستعد الظفرة للقاء بتدريبات جادة لكنه يواجه نقصاً حاداً في صفوفه بغياب مجموعة من أبرز لاعبيه الذين يمثلون مفاتيح انتصاراته بقيادة ميليسي وديجو و إبراهيم سعيد للإصابة إضافة إلى مدافعه القوي عبد الله الرفاعي المعار من أصحاب السعادة والذي تمنع اتفاقية الإعارة بين الناديين من مشاركته في المواجهات المباشرة بينهما، واعترف الصربي فوك رازوفيتش مدرب فرسان الظفرة بتأثير الغياب على صفوف فريقه، وأضاف: النقص مؤثر دون شك لكن هذا واقعنا ويجب أن نتعامل معه بإيجابية، الإصابات موجودة في كرة القدم وكل فريق معرض لمثل هذه الظروف الصعبة، وأكد أهمية التركيز في الملعب والابتعاد عن الأخطاء، مشددا على أن الخصم فريق كبير والفوز عليه يحتاج جهداً جماعياً، وأضاف: الظفرة عندما يكون مكتمل الصفوف يقدم مستويات جيدة ويستطيع أن يفوز على الأندية الكبيرة وهذا ما فعلناه في عدد من المواجهات السابقة التي تفوقنا فيها على فرق لها وزنها وقوتها في المنافسة.
تطلعات الوحدة
وفي المقابل، يأمل الوحدة العودة بالنقاط الثلاث وتحقيق الفوز الثاني له على التوالي بعد الفوز الذي حققه الفريق على حساب الإمارات بهدفين في الجولة الماضية، ويسعى العنابي إلى تحقيق عدة أهداف من مواجهة اليوم أهمها الاطمئنان على جاهزية الفريق الفنية والبدنية قبل المباراة المهمة التي تنتظره يوم 9 إبريل الجاري أمام الريان القطري في الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا، إذ تعد مباراة الظفرة بمثابة بروفة قبل العودة إلى المعترك الآسيوي الذي يطمح من خلاله إلى تحقيق الانتصار الثاني له في دور المجموعات للمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة الثانية، كما يسعى الوحدة إلى الإبقاء على آماله في دخول المربع الذهبي والتقدم خطوة في جدول الترتيب ومحاولة المنافسة على المركز الثالث المؤهل لدوري الأبطال الموسم المقبل، وأما أبرز أهداف العنابي فهو محاولة الثأر ورد الدين للظفرة الذي فاز في مباراة الدور الأول بنتيجة كبيرة قوامها أربعة أهداف خاصة وأنها كانت خسارة قاسية أحبطت من الفريق وأدخلته في دوامة النتائج السلبية قبل إقالة المدرب السابق ريجيكامب مع نهاية الدور الأول.
ثقة المدرب
وأكد مدافع الوحدة الشاب ماجد عبد الله على أهمية مباراة الظفرة واصفاً إياها بالمباراة المهمة وقال: مباراة مهمة خارج الأرض ولكننا نسعى لتحقيق الثلاث نقاط، سنقدم كل ما لدينا من أجل تحقيق الفوز وإسعاد جماهير العنابي، ونتمنى عودة الجماهير لمساندة الفريق مرة أخرى، كما أعرب عن سعادته بالمشاركة مع الفريق الأول وقال: أمر جيد أن أشارك مع الفريق الأول في بطولة الدوري، وأشكر المدير الفني الهولندي تين كات على الثقة التي يمنحها للاعبين الصغار وإعطائهم الفرصة لتقديم أنفسهم، وهو من يمنحنا كامل الثقة، ويجعلنا ندخل المباراة بدون ضغوطات لنقدم أفضل ما لدينا.
غياب
يتواصل غياب البرازيلي ليوناردو عن الوحدة بسبب الإيقاف، بالإضافة إلى لاعب خط الوسط محمد عبد الباسط للإصابة، فيما يستعيد الفريق جهود الظهير الأيمن محمد برغش، وبالنسبة لإسماعيل مطر وحمدان الكمالي، أعلن الجهاز الفني جاهزيتهما وأن الإصابة التي كانا قد تعرضا لها في مباراة الإمارات الأخيرة، طفيفة.
