في تصريح الوداع

بينات: «الڤار» قصم ظهر النصر

جانب من لقاء دبا الفجيرة و النصر | تصوير: إبراهيم صادق

أرجع الإسباني بينات سان خوسيه مدرب النصر المُقال سبب فشل النصر في تذوق طعم الفوز على يديه إلى تقنية «الڤار» التي قال عنها إنها لم تنصف الفريق حتى في مباراته الأخيرة أمام دبا وتسببت في حرمانه من نقاط الفوز في بعض المباريات في دوري الخليج العربي وخروجه من مسابقـة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وأضاف بينات: تقنية الفيديو قصمت ظهرنا، في كل مرة ترتكب أخطاء تحكيمية قاتلة في حقنا، للأسف تحملت أنا والفريق ثمـن ذلك.

وعبّر بينات عن شعوره بالحزن لإنهاء مهامه على رأس الفريق وقال في تصريح الوداع «للبيان الرياضي»: عشقت هذا النادي، وبذلت جهوداً كبيرةً منذ اليوم الأول من أجل تغيير صورة الفريق وتحقيق النتائج المطلوبة لكن الأمور لم تسر بالشكل الذي كنا نتمناه، أنا حزين جداً لنهاية المشوار، علاقتي كانت جيدة مع الإدارة وأشكرها على الدعم الذي قدمته لي طيلة الفترة التي قضيتها في النادي، هذه حياة المدربين وعلينا تقبل ما تفرضه علينا كرة القدم.

نهاية حزينة

وذكر المدرب الإسباني أن طموحاته كانت كبيرة مع النصر وخصوصاً أنها تجربته الأولى في الإمارات ولم يكن يتوقع أن تجد هذه النهاية الحزينة، معترفاً في الوقت نفسه بأن الضغوط حاصرت الفريق وكبّلت اللاعبين بسبب حالة عدم التوفيق وخسارة المنافسة في كل البطولات، مشيراً إلى أن النصر كان يقدم أداءً جيداً في كل المباريات لكنه افتقد النتائج وخاصة الفوز الأول الذي كان سيغير الكثير على مستوى معنويات اللاعبين وأجواء الفريق بشكل عام، وقال: لم نحصل على النتائج التي كنا نستحق، وأنا فخور حتى اللحظة الأخيرة بالجهود التي قدمها اللاعبون في كل المباريات من دون استثناء، لا أعرف بالضبط ما الأسباب الحقيقية التي جعلتنا نعيش وسط هذه الدائرة السلبية من النتائج ولكن في كل الأحوال النصر لا يستحق هذه الوضعية وهو يملك أفضل اللاعبين وكنت سعيداً جداً باستدعاء 5 لاعبين للمنتخب الوطني وهو ما يؤكد أنهم قدموا عملاً جيداً في المباريات التي خاضوها في الفترة الأخيرة.

تجربة جديدة

وبالرغم من نهاية تجربته مع النصر بحصاد ضعيف في 8 مباريات إلا أن بينات سان خوسيه لم يفقد الأمل في خوض تجربة جديدة في كرة الإمارات، موضحاً أنه سيستمر في العيش بدبي فترة أخرى لأنه يعشق هذه المدينة وهو وأسرته سعداء بالإقامة فيها وكان يتمنى تحقيق مسيرة أفضل مع العميد.

وكان بينات بدأ مسيرته مع النصر في 8 يناير الماضي خلال فترة توقف الدوري بسبب استضافة الإمارات نهائيات كأس أمم آسيا، ورغم الفترة الطويلة التي قضاها مع الفريق قبل استئناف النشاط الكروي إلا أن النصر تعثر في أول مباراة مع عجمان بالتعادل بهدفين لمثلهما قبل أن يخسر بهدف نظيف من الشارقـة، وواصل النصر نزيف النقاط مع بينات بخسارته من العين بهدفين مقابل هدف قبل أن يخرج بتعادل بطعم الخسارة على أرضه أمام اتحاد كلباء.

بداية الشكوك

بدأت الشكوك تحوم حول قدرة بينات على تحقيق القفزة النوعية في نتائج النصر منذ خسارة الفريق في المباراة الفاصلة في دوري أبطال آسيا على يد باختاكور الأوزبكي لكن الإدارة جددت ثقتها بالمدرب قبل أن تتعزز هذه الشكوك بخروج العميد على يد شباب الأهلي من نصف نهائي كأس الخليج العربي بالطريقة نفسها التي خرج بها من ربع نهائي مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة ثم جاءت خسارة دبا لتكون القطرة التي أفاضت الكأس وسط ضغط جماهيري بضرورة إنهاء مرحلة بينات في محاولة لإخراج الفريق من النفق المظلم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات