خسر الوحدة مباراة نهائية لأول مرة، بعد نجاحه في تحقيق ألقاب آخر 5 نهائيات، خاضها في كأس الخليج العربي وكأس صاحب السمو رئيس الدولة وكأس السوبر، إذ كان الفريق قد حقق لقب كأس الخليج العربي على حساب الشباب سابقاً موسم 2016-2017، ثم كأس صاحب السمو رئيس الدولة بثلاثية في النهائي على حساب النصر في الموسم ذاته، قبل أن يستهل الموسم الماضي بالفوز على الجزيرة في كأس السوبر في المباراة النهائية الثالثة على التوالي، وأنهى الموسم الماضي بلقب كأس الخليج العربي للمرة الثانية في تاريخه بالفوز على الوصل 2-1، وفي النهائي الخامس انتصر على العين وحصد لقب كأس السوبر مطلع الموسم الحالي، فيما خسر النهائي السادس الذي يخوضه على التوالي لأول مرة بعد 5 نهائيات.

توقيت

وأكد أحمد الرميثي رئيس شركة كرة القدم بنادي الوحدة أن الفريق أصابه الضرر من توقيت نهائي كأس الخليج العربي، وإصرار لجنة المحترفين على عدم تأجيل المباراة، وهو ما لم يوفر مبدأ تكافؤ الفرص نتيجة غياب لاعبي العنابي المنضمين للمنتخب الأولمبي.

وقال الرميثي في تصريحات عقب اللقاء: «حتى لو كان الوحدة فاز بالبطولة وحقق اللقب لم يكن هذا الأمر يلغي قناعتنا بضرورة توفير مبدأ تكافؤ الفرص، إذ كان هناك تعنت واضح من لجنة المحترفين بعدم تأجيل المباراة، ولم نفهم سبب هذا التصرف، خصوصاً أن البطولة هدفها في الأساس منح الفرصة للاعبين الشباب وإشراك عناصر من مواليد 97، وبالطبع الضرر الأكبر وقع على الوحدة لأنه افتقد 6 لاعبين شباب من العناصر الأساسية، وأعتقد أن لجنة المحترفين بالغت في عدم تفهمها للموضوع بعد رفضها طلب الوحدة بتأجيل المباراة».

مباراة جيدة

وأضاف: «نبارك لنادي شباب الأهلي وإدارته وجمهوره على الفوز باللقب، فشباب الأهلي ناد كبير ومنافس ليس بالسهل، ولكن كنا نأمل أن يخوض الفريقان المباراة في ظروف أفضل وهما في كامل جاهزيتهما، وبصفوف كاملة وبأفضل تشكيلة من اللاعبين بغض النظر عن نتيجة المباراة، ورغم ذلك استطاع الوحدة تقديم مباراة كبيرة وبأداء مميز ».