رغم خسارته ضربة البداية في مشواره بدوري أبطال آسيا لكرة القدم أمام الهلال السعودي إلا أن العين ظهر بمستوى متميز في المباراة، قياساً على الظروف المعقدة التي عاناها الفريق مؤخراً، وتمثلت في تبديل الجهاز الفني قبل فترة قصيرة فضلاً عن تراجع مستواه ونتائجه بالمسابقات المحلية، إلى جانب غياب لاعبه البرازيلي المؤثر كايو لوكاس، يجانب مشاركة عدد من اللاعبين بعد فترة ابتعاد طويلة مثل المالي حامد دومبيا، الذي لم يشارك مع الفريق منذ نهاية كأس العالم للأندية، ومحمد فايز الذي غاب لفترة غير قصيرة، بالإضافة إلى ريان يسلم، ومحمد عبد الرحمن، وبالمقابل دخل الهلال السعودي المباراة مدججاً بالنجوم والمعنويات العالية بعد نجاحاته الأخيرة على المستوى المحلي، والخارجي بكأس زايد للأندية العربية الأبطال، ويحتاج العين للفوز في مباراته أمام مضيفه الاستقلال بالجولة المقبلة لتعزيز حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل للمرحلة التالية من المسابقة القارية.

هدوء غاريدو

وأشار الإسباني غاريدو، مدرب العين إلى أن الحظ عاند فريقه وان الفريق خلق فرصا عدة، وضاعت من بين أقدام لاعبيه، وقال: إن اللاعبين قدموا مردوداً متميزاً وكان الفريق قريباً من هز شباك المنافس في أكثر من مناسبة، ومثل هذه المباريات الكبيرة تحسمها تفاصيل صغيرة. وأشار غاريدو إلى أنه يعمل على دعم طموحات لاعبيه في المباراة المقبلة أمام فريق الاستقلال، وأشاد بجهود ريان يسلم رغم ابتعاده فترة عن اللعب للإصابة كما أظهر محمد فايز وحامد دومبيا، روحاً عالية ، فيما عانى محمد عبد الرحمن من الإرهاق فأشركته في الشوط الثاني، وقال: لو كان كايو موجوداً لأسهم في صناعة الفارق.

الحاجز

وأكد زوران، مدرب الهلال، أنه نجح في كسر الحاجز الصعب بعدم فوز الهلال على العين بملعبه وأصبح ذلك من الماضي، وأوضح أن فريقه بدأ المباراة بطريقة مثالية وصنع 3 فرص ولكنه لم ينجح في ترجمتها في الشباك وسيطر الفريق خلال ربع الساعة الأولى، قبل أن يفقد السيطرة بعد أن دخل العين أجواء المباراة وقاتل بشراسة وكان أفضل رغم أنه لم يهدد مرمانا بهجمات خطيرة.

وقال: أهدرنا فرصاً عديدة قبل أن نسجل الهدف الوحيد ونحن نستحق الفوز ولكن بالمقابل العين قدم مباراة متميزة يستحق وأعرف أن لاعبيه يمرون بأوقات صعبة ولكنني واثق بأنهم سيعودون أقوى.

وأوضح زوران أن الفوز على العين يعزز كثيراً من دوافع اللاعبين لتحقيق المزيد من الانتصارات لافتاً إلى أنه لم يكن يتوقع تواجده كونه مدرباً للهلال بعد عام من مواجهته عندما كان مدرباً للعين.