اختتم معالي محمد خلفان الرميثي، رئيس الهيئة العامة للرياضة، والمرشح لرئاسة الاتحاد الآسيوي، جولته الأولى في غرب آسيا، لشرح رؤيته لمستقبل الكرة الآسيوية، وشملت الجولة كلاً من البحرين والكويت وسلطنة عمان والأردن والعراق ولبنان، والتقى خلال جولته نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني، واتسم اللقاء بالحفاوة والود، وتناول العلاقات الاستثنائية بين الإمارات ولبنان.

والتقى معالي محمد خلفان الرميثي، خلال زيارته لبيروت أول من أمس سعد الحريري رئيس الوزراء اللبناني بمكتبه مع أعضاء وفد الإمارات بحضور حمد الشامسي سفير الدولة في لبنان، وتطرق اللقاء إلى أهمية رسالة الرياضة في نشر قيم التسامح والمحبة والسلام بين شعوب العالم.
وأشاد رئيس الوزراء اللبناني خلال اللقاء بما تحققه الإمارات من نجاحات كبيرة على الساحة العالمية، من خلال استضافة العديد من الأحداث الرياضية الكبرى منها مونديال أندية العالم، وكأس أمم آسيا ودورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص التي تنطلق 14 الجاري في أبوظبي.
وأكد الجانبان أن ما يجمع بين الإمارات ولبنان من علاقات قوية على مدى عقود طويلة يشكل أرضية رائعة لمد المزيد من جسور التواصل بين الشعبين في المجالات كافة، وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الرياضية وتطويرها وتبادل اللقاءات والخبرات لزيادة مساحات التقارب والتلاحم بين شباب الدولتين.
وأشاد الرميثي بجهود سعد الحريري الكبيرة من أجل دعم مسيرة الشباب والرياضة، وحرصه على توفير كل الإمكانات لقناعته بأهمية الرياضة في بناء أجيال تساهم في مسيرة التنمية وتحقق الإنجازات للرياضة اللبنانية.
وحضر اللقاء كل من عبد المحسن الدوسري، الأمين العام المساعد للهيئة العامة للرياضة، والعميد خليفة الشامسي، رئيس مجلس شرطة أبوظبي الرياضي، ومحمد بن هزام، الأمين العام لاتحاد الكرة، وناصر بن ثعلوب، مدير مكتب رئيس اتحاد الكرة، ويوسف البلوشي، المستشار بمجلس أبوظبي الرياضي.
برنامج
والتقى الرميثي خلال زيارته بيروت مع المهندس هاشم حيدر رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم، وعرض تفاصيل برنامجه الانتخابي لرئاسة الاتحاد الآسيوي، وأكد الرميثي أن الكرة الآسيوية تحتاج في المرحلة القادمة إلى انطلاقة جديدة تضعها في مقدمة السباق مع أوروبا وأمريكا الجنوبية، وقال: رغم كل ما تملكه آسيا من مواهب وإمكانات وقدرات ومنشآت وشغف وحماس، إلا أن اللعبة الشعبية الأولى في القارة ما زالت بلا ملامح واضحة لغياب الهوية والرؤية التي تبرز كل الطاقات وتساهم في الارتقاء بكل عناصر كرة القدم.
مشروع
وأكد الرميثي أن أي مشروع لإعادة اكتشاف كرة القدم في آسيا وتطوير اللعبة لا بد أن يبدأ من القاعدة وفي كل البلدان، فهناك مواهب استثنائية تظهر وتختفي في صمت قبل أن تخرج إلى النور، وذلك لضعف الإمكانات وغياب الاهتمام وقسوة الظروف في بعض الدول، ولذلك لا بد من وضع تلك الدول والمواهب فوق خريطة الاهتمام.
وأوضح الرميثي أن كرة القدم في آسيا تستحق أن تكون في مكانة أفضل بكثير مما هي عليه الآن، وذلك يتطلب الكثير من الجهد والعمل والإبداع والابتكار لاستثمار كل الطاقات في إطار رؤية غير تقليدية تشمل كل عناصر اللعبة من إدارة تدريب ومواهب وملاعب، وتوفير كافة الاحتياجات من دعم وتخطيط وتمويل واستثمار وتسويق بهدف العبور للمستقبل برؤية واضحة تمهد الطريق أمام الأجيال القادمة لتضع أقدامها فوق أول طريق الإبداع والتميز بما ينعكس على الشعوب.
تجربة
وأشاد معالي محمد خلفان الرميثي بتجربة الكرة اللبنانية وأكد أنها نجحت في تحقيق قفزات كبيرة خلال السنوات الأخيرة، وقال: كم كانت سعادتنا كبيرة بما قدمه المنتخب اللبناني في كأس آسيا 2019، حيث تأهل للنهائيات بعد صدارة مجموعته في التصفيات، وفي الإمارات قدم عروضاً قوية وبعد الفوز علي كوريا الشمالية دخل منافساً بقوة على البطاقة الأخيرة للتأهل إلي الدور الثاني ولكنها ذهبت لفيتنام باللعب النظيف، وفي النهاية رغم الخروج من الدور الأول استحق المنتخب اللبناني احترام وإعجاب الجميع بما قدمه طوال البطولة وتمسكه بالأمل حتى اللحظات الأخيرة.
وأضاف: الكرة اللبنانية تسير بخطوات واسعة في طريق التطور بما لديها من مواهب وحماس واهتمام، وقال: «ربما لا يعرف البعض أن لبنان من أقدم الدول العربية التي لعبت كرة القدم، حيث تأسس الاتحاد عام 1933 وانضم للفيفا عام 1935، ولذلك فهو يجمع ما بين العراقة والطموح وهو ما يرسم صورة أكثر إشراقا لمستقبل الكرة اللبنانية».
إشادة
وأشاد المهندس هاشم حيدر رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم بالعلاقات المتميزة التي تجمع بين الإمارات ولبنان، مرحباً بمعالي محمد خلفان الرميثي ووفد الإمارات، وأكد أن ما تحقق من نجاح كبير في تنظيم كأس أمم آسيا «الإمارات 2019» يشكل نقطة تحول كبيرة في مسيرة كأس أمم آسيا، وستبقى تلك البطولة طويلاً في ذاكرة كل جماهير القارة.
وبزيارة لبنان يكون معالي محمد خلفان الرميثي قد اختتم جولته الأولى في غرب آسيا لعرض برنامجه الانتخابي لرئاسة الاتحاد الآسيوي ضمت 6 دول وهي، البحرين والأردن والكويت وسلطنة عمان والعراق ولبنان.
وخلال جولاته كانت هناك ردود أفعال إيجابية وإشادة بما تضمنه البرنامج من أفكار غير تقليدية ورؤية جديدة وخطوات عملية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع من أجل الارتقاء باللعبة في القارة الأكبر.
برنامج
يكشف معالي محمد خلفان الرميثي رئيس الهيئة العامة للرياضة المرشح لرئاسة الاتحاد الآسيوي عن تفاصيل برنامجه الانتخابي، وخطته للارتقاء بالكرة الآسيوية خلال مؤتمر صحافي ظهر غد في متحف اللوفر بالعاصمة أبوظبي ويشهده عدد من الرياضيين ومختلف وسائل الإعلام.
