الوحدة يفشل في فك العقدة الأوزبكية

الوحدة يخسر ضربة البداية أمام لوكوموتيف | البيان

فشل الوحدة في فك عقدته أمام الأندية الأوزبكية بعدما خسر بهدفين نظيفين أمام لوكوموتيف أمس على ملعب الأخير في العاصمة الأوزبكية طشقند ضمن مباريات الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية في مستهل مشوار العنابي في دور المجموعات للمسابقة الموسم الحالي.

وعجز الوحدة عن تحقيق أي فوز في المواجهات العشر التي جمعته بالأندية الأوزبكية، ليتلقى خسارته التاريخية الثالثة من لوكوموتيف الذي كان قد فاز على العنابي في الآسيوية الموسم الماضي ذهاباً وإياباً، ليحصد لوكوموتيف أول ثلاث نقاط في المجموعة الثانية.

كما فشل الوحدة في تحقيق أي فوز في ضربة البداية في دور المجموعات في دوري أبطال آسيا منذ 12 عاماً، إذ كان آخر فوز للوحدة في مباراته الأولى بدور المجموعات للبطولة منذ عام 2007.

أخطاء

ودفع الوحدة ثمن الأخطاء والارتباك الدفاعي في الشوط الأول خصوصاً في الدقائق الأولى من عمر المباراة بعدما افتتح لوكوموتيف التسجيل مبكراً في الدقيقة الخامسة عن طريق رأسية تيمور خوجا الذي استغل ارتباك مدافعي الوحدة ووضع الكرة في شباك الحارس محمد الشامسي.

وظهر الوحدة دون المستوى خاصة في الجانب الدفاعي أغلب فترات الشوط الأول الذي تسيده لوكوموتيف واستغل ضعف الدفاع الوحداوي وسوء التمركز من جانب لاعبيه بعدما ركز هجماته على الأطراف خصوصاً الجبهة اليسرى للوحدة مما اضطر مدرب العنابي تين كات إلى إجراء تبديل في الدقيقة 34 بالدفع بخليل إبراهيم لزيادة النواحي الهجومية بدلاً من الظهير الأيسر حسين عباس الذي بدا بعيداً عن مستواه وإعادة الكوري الجنوبي شانغ رم للعب في مركز الظهير الأيسر.

فرص

وهدد فريق لوكوموتيف مرمى الوحدة في أكثر من مناسبة، وصنع لاعبوه 4 فرص محققة للتسجيل بعد تراجع لاعبي الوحدة للخلف نتيجة الهدف المبكر.ولم يظهر الوحدة في النواحي الهجومية خلال الشوط الأول باستثناء محاولتين الأولى بعد أن أرسل ليوناردو ركنية مرت من أمام تيغالي في الدقيقة 9 والثانية تسديدة من تيغالي من خارج المنطقة أبعدها الحارس اليوسوف إلى ركنية.

تحسن

في الشوط الثاني تحسن أداء الوحدة الهجومي وبدا الفريق أكثر رغبة وإصراراً على معادلة النتيجة وكثف من هجماته على مرمى أصحاب الأرض بعدما فرض سيطرته التامة على وسط الملعب، إلا أن محاولاته لم ترتق للخطورة المطلوبة.

وحاول تين كات زيادة النشاط الهجومي للفريق عبر الدفع بطارق الخديم ومحمد راشد بدلاً من لاعبي الوسط محمد عبد الباسط ومنصور الحربي ، لكن من غير تأثير على النتيجة التي حسمت تماما ،بعد أن سجل إسلام توختاجاييف الهدف الثاني للوكوموتيف من كرة ثابتة في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل من الضائع لتنتهي المباراة بفوز الفريق الأوزبكي بهدفين نظيفين.

محاولات

حاول الوحدة كثيراً الوصول إلى مرمى مضيفه لوكوموتيف خاصة في الدقائق الأخيرة من المباراة، إلا أن محاولاته افتقدت للشراسة الهجومية المطلوبة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات