الجولة 17 أزمة تلد أخرى

لاعبو الشارقة يحتفلون مع جماهيرهم الوفية بعد الفوز على الفجيرة | تصوير: زيشان أحمد

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

صحيح أن قراراً بوقف الاستعانة بتقنية «الفيديو» المعروفة بـ«الڤار»، لم يصدر حتى اللحظة، إلا أن بوادر ولادة أزمة أخرى من رحم الأزمة الأم، بدأت تلوح في الأفق اعتباراً من الجولة 17 لدوري الخليج العربي لكرة القدم، حيث ندرة في الاستعانة بالتقنية، واتهامات خطيرة طالت حتى الذمم، وإشارات قوية بوجود «تعال» من بعض الحكام بالعودة إلى التقنية عند وجود إشكالية تتطلب الاستعانة بـ«الڤار»، وأصابع تذهب باتجاه الخبير الأجنبي بحجة إدارته التقنية بأسلوب ما!

سحابة آسيا

هذه الوقائع وغيرها، أفرزتها مباريات الجولة 17 للدوري، خصوصاً في مباريات الفجيرة وضيفه الشارقة، والإمارات ونظيره الوصل، وشباب الأهلي ومنافسه العين، مباريات حدثت فيها حالات أثارت مخاوف ولادة أزمة جديدة قد تُلبّد سماء الوسط الكروي الإماراتي بغيوم هو في غنى عنها بعد سحابة كأس آسيا التي ما زالت جاثمة، لا هي ماطرة، ولا هي زائلة!

تساؤلات كثيرة

وما يجعل إمكانية تحول المخاوف من ولادة أزمة أخرى، إلى حقيقية على أرض الواقع، هو ندرة الاستعانة بـ «الڤار» في الكثير من الحالات في أكثر من مباراة في الجولة 17 للدوري، ما أثار تساؤلات عديدة عن «سر» تلك الندرة غير المعهودة مقارنة مع حالات مماثلة شهدتها الجولات الماضية للبطولة!

مع الهيئة

وإزاء كثرة التساؤلات حول ندرة الاستعانة بـ«الڤار» خلال مباريات الجولة 17 للدوري، انقسم «الباحثون عن السر» إلى قسمين، فريق أول يرى في التكلفة الباهظة لاستخدام التقنية بصورة شاملة، خصوصاً ما يتعلق بشراء جهاز «الخط الوهمي»، مبرراً مقنعاً للتوقف عن استخدام التقنية كلياً في أقرب وقت مناسب، أو على الأقل، بعد اتضاح ما ستؤول إليه الأزمة بين اتحاد كرة القدم والهيئة العامة للرياضة، التي قررت تجميد دعمها المالي للاتحاد في نهاية الشهر الماضي في حال عدم تنفيذه قرارها بمنع ازدواجية المناصب!

أسلوب الخبير

أما الفريق الثاني من «الباحثين عن سر» ندرة الاستعانة بتقنية «الفيديو» في الجولة 17 للدوري، فيذهب باتجاه وجود نوع من «التقاطعات» بين الحكام والخبير الأجنبي المكلف بإدارة تقنية «الڤار»، إلى حد «اتهام» الحكام بالتعالي بدلالة تجنب العودة للتقنية لحسم الجدل حول بعض الحالات الخلافية، ربما نتيجة أسلوب إدارة الخبير الأجنبي للتقنية برمتها!

جمهورية القدم

ومن مجمل إفرازات الجولة 17 للدوري، فإنه لا يبدو مستبعداً ولادة أزمة أخرى ذات اتجاهين، الأول إيجابي في حال «عدت» أزمة اتحاد الكرة وهيئة الرياضة «على خير»، والثاني سلبي عند قطع الدعم المالي عن «جمهورية القدم»، وهنا، على الوسط الكروي «ربط الأحزمة» جيداً للتحليق في أجواء أزمة تلد أخرى قولاً وفعلاً!

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات