8 مشجعين فقط ساندوا فريق الإمارات أمام مضيفه الفجيرة، حيث على غير المتوقع لم يرتحل مع فريق الإمارات من رأس الخيمة إلى الفجيرة أعداد كبيرة من الجماهير كما كان متوقعاً نسبة لأهمية المباراة لكن أصوات محبي «الصقور» كانت طاغية ولم يتوقفوا عن التشجيع طوال زمن اللقاء، وقام عدد من لاعبي الإمارات بتوجيه التحية لهم عقب نهاية المباراة على وقع التعادل والذي كان خاسراً للفريقين الباحثين عن الهروب من مقصلة الهبوط لدوري الهواة.
وفي أرضية الملعب صنع الأردني ياسين البخيت لاعب دبا الفجيرة وزميله ياسر الجنيبي الحدث خلال المباراة التي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق، وللمرة الثالثة على التوالي يتصدر البخيت المشهد ويكون مادة دسمة للإعلام بعد أن تخلى اللاعب عن وظيفة تسجيل الأهداف ليتحول إلى محتج من الدرجة الأولى على حكام المباراة فقد سرد البخيت قصته مع الحكام والتحكيم عقب نهاية المباراة، حيث أشار إلى أنه حاول معرفة الأسباب التي أدت إلى إلغاء ضربة الجزاء التي ارتكبت معه في الوقت بدل الضائع وتم نقضها بعد اللجوء إلى تقنية الفيديو وحاول البخيت معرفة سبب الرفض لكن حكم المباراة أحمد خلفان رد عليه بأن ما حدث ليس من اختصاصه ودون أن يوضح له أسباب الرفض، كما أشار البخيت في تصريحات له عقب المباراة وأيضاً استرجع البخيت ذكريات المباراة السابقة أمام العنابي والتي توجه فيها أيضاً لحكم المباراة حينها يعقوب قاسم بعد أن كان أحد لاعبي الوحدة يعالج داخل أرضية الملعب وقال حاولت استفسره بشأن حالة اللاعب الذي كان ساقطاً على الأرض وهل يجوز علاجه داخل أرضية الملعب ليباغته الحكم بعبارة صادمة له مفادها أنه المسؤول الأول داخل الملعب.
وفيما يتعلق باللاعب الجنيبي فقد كان بطل المباراة دون منازع بعد أن تسبب في هدف التقدم الأول للإمارات بعد الخطأ الفادح في إبعاد الكرة التي وجدها الفرنسي دياباتي وأسكنها الشباك لكن الرد لم يتأخر كثيراً من قبل الجنيبي الذي سجل هدف التعادل ليسكت أصوات الجماهير التي انتقدته وهتفت ضده لحظة تسجيل الهدف الأول لكنها ربما سامحته بعد أن أنقذها من الهزيمة المحتملة أمام الصقور لتنطبق عليه مقولة يجرح ويداوي.
