قال حسن جعفر مدرب حراس المرمى السابق إن الجولة 16 من دوري الخليج العربي لكرة القدم، شهدت 17 هدفاً وهى نسبة أقل من الجولات السابقة، وبالرغم من ذلك، تراجع مستوى بعض حراس المرمى، نتيجة أخطاء متكررة وعدم التمركز والتركيز أثناء المباراة، وخاصة من علي خصيف حارس الجزيرة، الذي أصيب مرماه بهدفين أمام بني ياس، يتحمل مسؤوليتهما، والهدف الأول من كرة عرضية رأسية، تأخر في الارتماء عليها، والهدف الثاني من تسديدة في الزاوية القريبة منه، وأيضاً محمد الشامسي حارس الوحدة، يتحمل مسؤولية الهدف الذي أصيب به مرماه أمام الوصل، من كرة عرضية، لعبها ليما برأسه داخل المرمى، وذلك بسبب عدم الخروج للإمساك بالكرة، ويجب من الحارسين، العودة السريعة لمستواهما المعروف، لأنهما من الدوليين ولا ننسى دور المدافعين في تحمل مسؤولية الأهداف أيضاً.

الإعداد البدني

وأضاف حسن جعفر: يتضح لنا أنه يوجد نقص في الإعداد البدني عند بعض حراس المرمى لأن صفات اللياقة البدنية لحارس المرمى تشمل التحمل والسرعة والقوة العضلية والرشاقة والمرونة، وإذا حللنا طبيعة أداء حارس المرمى خلال المباراة، فإننا نتوصل إلى أن مركز حارس المرمى يتطلب نفس صفات مكونات اللياقة البدنية الأساسية للاعبي المراكز الأخرى، ولكن بطبيعة أداء بدني ومهاري وخططي مختلفة عن باقي الفريق، ويفضل أن يتضمن برنامج تمرينات حارس المرمى في وجود مدافعين ومهاجمين، حتى يتكيف الحارس على الأداء في مواقف تشبه ما يحدث في المباريات، كما تفيد في تفاهم الحارس مع زملائه المدافعين، حتى يتم تجنب الأخطاء المتكررة، من بعض حراس المرمى، لأن الأهداف مسؤولية الجميع، وذلك تحت إشراف مدربي حراس المرمى.

8 من10

تمكن عادل الحوسني حارس الشارقة، من التصدي لأكثر من تسديدة قوية من هجوم شباب الأهلي، وحول كثيراً منها إلى خارج الملعب ببراعة وفدائية، ما يدل على إصراره على الاستمرار في مستواه المرتفع، والزحف نحو البطولة مع فريقه، ويستحق 8 درجات.

6من 10

تألق عبد الله إسماعيل حارس الفجيرة أمام عجمان، وكان أفضل لاعب في فريقه، وأنقذ مرماه من أهداف كثيرة، إلا أنه قبل 3 أهداف، يتحمل فقط مسؤولية الهدف الثاني، للتردد في الإمساك بالكرة، يستحق علامة 6 من 10.