أثارت تصريحات تلفزيونية أدلى بها الكرواتي زوران ماميتش، مدرب العين سابقاً والهلال السعودي حالياً، سخرية بعض العيناوية والمتابعين من الشارع الرياضي واعتبروا ما جاء في حديثه في ما يتعلق بالعين استهلاكاً كلامياً ومحاولة مفضوحة وخصوصاً عندما قال (بكيت عندما غادرت العين لأنه بمثابة عائلتي، لم أرحل بسبب المال رحلت لأنه لا يمكن تحقيق شيء، و7 إلى 10 لاعبين عقودهم منتهية)، وألمح عدد من المغردين في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» إلى أن المال وحده هو الذي جعل زوران يغادر العين، وتداولوا صورة رجل يبكي ويمسح دموعه بأوراق نقدية من فئة الدولار في إشارة إلى أن ما ذرفه زوران من دموع كان من أجل المال وليس حباً في العين، فيما استشهد آخرون كدليل على أنه يقدم منفعته الشخصية والمالية على كل ما سواها بحادثة خروجه من النصر السعودي إلى العين في وقت سابق من عام 2017، بنفس طريقة ومبررات رحيله من العين إلى الهلال السعودي، وأكدوا أنه ليس مستبعداً أن يرحل غداً من الفريق السعودي إلى نادٍ آخر بنفس الطريقة.
دليل
واستغرب الكثيرون من المبرر الذي ساقه المدرب الكرواتي للرحيل عن العين في منتصف الموسم كون أن النادي لم يجدد مع اللاعبين الذين دخلوا فترة الشهور الستة معتبرين هذا المبرر دليلاً ضده ويؤكد أنه مدرب الفرق الجاهزة وليس بمقدوره بناء فريق للمستقبل بعد أن جاء للعين وهو مدجج بالنجوم والأسماء وهو نفس ما فعله مع الهلال السعودي، فيما اعتبر آخرون أن الرجل محق في قراره لكونه يطمح إلى تحقيق البطولات.
وكان العين تعاقد مع زوران في فبراير من عام 2017 وحقق معه ثنائية الدوري والكأس وقاده للتأهل إلى نهائي مونديال الأندية الإمارات 2018، قبل أن يرحل منتصف الموسم الحالي إلى نادي الهلال السعودي، وكان رحيله بمثابة صدمة لجماهير العين التي حملت مجلس إدارة شركة الكرة العيناوية المسؤولية في التفريط بعدد من ركائز الفريق بعد رحيل عمر عبدالرحمن والمصري حسين الشحات، والبرازيلي كايو الذي سيغادر بعد نهاية الموسم إلى الدوري البرتغالي، فيما التزم المسؤولون بشركة الكرة العيناوية الصمت ولا يزال الغموض يكتنف تجديد عقود اللاعبين الذين دخلوا فترة الشهور الستة، وكذلك الجهاز الفني الجديد للفريق.
