رغم صدى الرسائل المتبادلة بين الطرفين

عبدالغفار: لا أزمة بين «الهيئة» واتحاد الكرة

مشوار «الأبيض» في كأس آسيا صنع جدلاً في الشارع الكروي | البيان

رغم الصدى العالي المسموع للرسائل المتبادلة بين الطرفين، إلا أن سعيد عبدالغفار، الأمين العام للهيئة العامة للرياضة، نفى وجود أزمة مع اتحاد كرة القدم، موضحاً أن الأمر ليس أكثر من قيام الهيئة العامة بدورها باعتبارها الجهة الحكومية الاتحادية القائدة للحركة الرياضية بالدولة، بمهام إصلاح الأخطاء الموجودة في المنظومة المرتبطة بها، ومنها اتحاد الكرة.

دور

وأوضح عبدالغفار قائلاً: «بكل تأكيد، لا نرى هناك أزمة، نحن في الهيئة العامة نمارس دورنا الذي كفله القانون، نسعى بجد من أجل إصلاح الأخطاء الموجودة في منظومة الاتحادات المرتبطة بالهيئة العامة، ومنها اتحاد كرة القدم، وكل إجراءاتنا التصحيحية، راعينا فيها ضرورة المطابقة مع متطلبات الاتحادات الرياضية الدولية، ولم نفكر يوماً في حل اتحاد ما أو التدخل في طبيعة عمله الفني؛ لأن ذلك ليس في قاموسنا مطلقاً سواء مع اتحاد الكرة أو غيره من الاتحادات الرياضية الأخرى».

متطلبات

وأضاف عبدالغفار قائلاً: «بقدر تعلق الأمر باتحاد كرة القدم، فإننا خاطبناه 26 ديسمبر الماضي بضرورة تصحيح وضعه بشأن «ازدواجية المناصب وتضارب المصالح»، والخطاب مرسل إلى جميع الاتحادات الرياضية، ومنها اتحاد الكرة، لكنه لم يتفاعل مع خطابنا، وعقد مجلس إدارته اجتماعه الأخير، وسمى عضواً في المجلس رئيساً لإحدى لجان الاتحاد الفاعلة، والعضو في نفس الوقت يشغل منصباً مهماً في ناديه، وإزاء هذا الموقف أرسلنا 10 الجاري خطاباً سرياً مختوماً وباليد وبتوقيع الأمين العام للهيئة العامة وبإجراءات سرية محكمة بهدف إيصاله إلى الشخص المعنيّ وهو الأمين العام للاتحاد، نطلب فيه رداً على خطابنا السابق، مع التأكيد على أن عدم الرد بإصلاح الخطأ المشار إليه في الخطاب الأول، يضع الهيئة العامة أمام حتمية وقف الدعم المالي الشهري المقدم للاتحاد بصورة كلية».

رد

وتابع عبدالغفار قائلاً: «رد اتحاد الكرة بخطاب في 11 الجاري من رئيسه المهندس مروان بن غليطة موجّه إلى معالي محمد خلفان الرميثي، رئيس الهيئة العامة للرياضة، على خلاف السياق في الخطابات بين الجهات، حيث كان عليه توجيه خطابه إلى الأمين العام للهيئة العامة رداً على خطاب حمل توقيع أمينها العام، مع أن الاتحاد طلب في خطابه عقد لقاء مع الرميثي لمناقشة الموضوع».

إجراءات

وحول إمكانية حل الإشكالية بين الطرفين، قال عبدالغفار: «بكل تأكيد، لسنا سعداء بوقف الدعم المالي عن اتحاد الكرة، ولكن إجراءاتنا تشمل جميع الاتحادات بالدولة، وبما يتوافق مع متطلبات الاتحادات الرياضية الدولية، ونحن نمارس دورنا الطبيعي، واتحاد الكرة حاله في ذلك حال أي اتحاد إماراتي، وفي حال عدل اتحاد الكرة وضعه المشار إليه في خطاباتنا المرسلة إليه، فإن الهيئة العامة لن توقف دعمها المالي للاتحاد، وبعكسه سوف يبدأ تطبيق وقف الدعم المالي في نهاية الشهر الجاري».

تسريب الخطاب

ونفى عبدالغفار أي صلة للهيئة العامة بتسريب خطابها السري المختوم المرسل 10 الجاري إلى اتحاد الكرة، لافتاً إلى أن الهيئة العامة ليس في قاموسها مطلقاً حل مجلس إدارة أي اتحاد بالدولة، مشدداً على أن الحل دائماً وأبداً بيد الجمعيات العمومية للاتحادات الرياضية في الإمارات.

امتعاض

وأبدى عبدالغفار امتعاضه لوصف الهيئة العامة بـ«ترانزيت» من قبل المهندس مروان بن غليطة، رئيس اتحاد الكرة، في حواره التلفزيوني الأخير، مشيراً إلى أن إطلاق مثل هذا الوصف على جهة حكومية اتحادية قائدة للحركة الرياضية بالدولة لا يليق أبداً، منوهاً إلى أن تقديم الدعم من اختصاص الهيئة العامة، مشدداً على أنه ليس هناك مادة أو بند في قوانين أي من الاتحادات الرياضية الدولية يفرض على الحكومات تقديم الدعم المالي للاتحادات، على خلاف وجود مبدأ «تضارب المصالح» في قوانين «الفيفا»، ما يعني حتمية قيام اتحاد الإمارات لكرة القدم بتعديل وضعه حسب نظامه الأساسي بما يتوافق مع متطلبات «الفيفا»، وبالتوافق مع إجراءات الهيئة العامة.

نهج

وشدد سعيد عبدالغفار، الأمين العام للهيئة العامة للرياضة، على أن الهيئة العامة ماضية وعازمة تماماً على تطبيق نهج الإصلاح في المنظومة الرياضية بالدولة في كافة الجوانب الإدارية والتنظيمية وحسب ما يكفله القانون لها، وبما لا يتعارض مع متطلبات الاتحادات الرياضية الدولية، مشدداً على أن الهيئة العامة لا تستهدف أحداً أو اتحاداً رياضياً بعينه في جميع إجراءاتها التصحيحية في منظومة الرياضة الإماراتية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات