استطلاع « البيان»: 47.5 % يطالبون بمدرب أوروبي لـ«الأبيض»

ساند 47.5% من الذين استطلعتهم «البيان» عبر موقعها الإلكتروني وحسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، تعيين مدرب أوروبي ليتولى مسؤولية المنتخب الإماراتي خلفاً للإيطالي البيرتو زاكيروني، الذي انتهى عقده مع نهاية مشوار «الأبيض» في أمم آسيا الإمارات 2019. وساند 38% ممن شملهم الاستطلاع تولي مدرب مواطن مسؤولية تدريب المنتخب الأول، بينما فضل 14.5% أن يكون المدرب الجديد للمنتخب الأول لكرة القدم من مدرسة أمريكا اللاتينية.

وفضل 57% ممن تفاعلوا مع الاستطلاع على موقع «البيان الإلكتروني» وجود مدرب أوروبي على رأس الإدارة الفنية للأبيض في مقابل 29% فضلوا المدرب المواطن، بينما فضل 14% المدرسة اللاتينية.

وعلى «تويتر» كانت الأفضلية للمدرب المواطن، حيث كان الخيار لـ47% من الذين تفاعلوا مع الاستطلاع، مقابل 38% اختاروا المدرب الأوروبي، و15% للمدرب اللاتيني.

ويعقب أحمد الفورة نائب رئيس مجلس إدارة نادي عجمان على نتيجة الاستبيان الخاص بهوية مدرب منتخبنا الوطني المقبل بقوله، من دون شك المدرب اللاتيني هو الأقرب لمدرستنا الكروية، التي تعتمد على المهارة من دون الجانب البدني، ولذلك حينما يأتي مدرب من أمريكا اللاتينية يحقق النجاح للتشابه بين البيئتين، كما أنه يجيد فن التعامل مع لاعبينا خارج المستطيل الأخضر، وبالتالي ينجذب إليه اللاعب ويقدم أقصى جهد له من أجل مدربه، ويليه المدرب الأوروبي بانضباطه وحزمه واهتمامه بالجانب البدني.

ويعود أحمد الفورة ويقول إضافة إلى ذلك لا بد من أن يتسم المدرب المقبل للأبيض بقوة الشخصية وأن يكون مدرباً قوياً وحازماً من أجل السيطرة على سلوكيات اللاعبين .

مهارات

ويرى فهد عبدالرحمن لاعب منتخبنا الوطني الأسبق عضو اللجنة الفنية لقطاع المراحل في نادي الوصل، أن مدرسة أمريكا اللاتينية هي الأقرب لطباع وعادات المدرسة الخليجية الكروية، التي تعتمد على الجانب المهاري والبنية الجسمانية الضعيفة، والمدرب اللاتيني متفوق في التعامل مع تلك النوعية من المدارس، والأقرب كذلك في تعامله مع لاعبينا، لذلك لا بد من أن تمنح لجنة المنتخبات في اتحاد الكرة الأفضلية لمدرب من أمريكا اللاتينية.

وأضاف فهد عبدالرحمن قائلاً: إن المدرب لا يستطيع أن يحقق النتائج بشكل منفرد، فلا بد من اكتمال منظومة العمل من خلال دعم إداري ، وتعاون من اللاعبين لكونهم الأساس في العطاء داخل المستطيل الأخضر، ولا بد من أن يتحلى اللاعب بالانضباط والتفاني في خدمة الوطن من خلال تواجده في صفوف المنتخب الوطني.

ويرى فهد عبدالرحمن أن الأوروبي نال فرصته عدة مرات مع المنتخب ولم يحقق النجاح، كما أن المدرب المواطن نال نفس الفرصة، ولكن قبل أن نمنح المدرب المواطن فرصة أخرى لا بد من أن يقنع الشارع الرياضي بنجاحاته في الأندية حتى يمكن الاعتماد عليه في المنتخب الأول.

بن هزام: اللوائح أبعدت الجنيبي

أكد محمد عبدالله هزام الظاهري الأمين العام لاتحاد الكرة، صحة الإجراءات المتخذة من قبل مسؤولي مباراة دبا الفجيرة والظفرة بعدم السماح للاعب نادي دبا ياسر عبد الله الجنيبي بالمشاركة مع فريقه في المباراة أمام فريق الظفرة الذين تعاملوا مع الموقف حسب النظم واللوائح المتبعة في مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة.

وأضاف بن هزام: إن صلاحية اعتماد مشاركة اللاعبين تكون حصراً لحكم ومراقب المباراة دون أن يكون لأي مسؤول آخر بمن فيهم مشرف المباراة المكلف بالتحقق من النواحي التنظيمية والتسويقية للمباريات أي دور في هذا الجانب وفقاً لما تنص عليه لائحة المسابقة.

وقال شارحاً: «لكل مسابقة لائحة خاصة بها ولوائح مسابقات لجنة دوري المحترفين تختلف عن لوائح مسابقات الاتحاد، ومن ضمنها لائحة مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وبالذات فيما يتعلق بفحص بطاقات اللاعبين والتحقق منها، حيث لم يرد في لوائح الاتحاد ما يفيد بإمكانية فحص بطاقات اللاعبين إلكترونياً، وبالتالي لا يمكن بأي حال من الأحوال تعديل النظام الإلكتروني للاتحاد قبل موعد المباراة بدقائق قليلة للحصول على الاستثناء الذي طالب به إداريو نادي دبا لمشاركة لاعبهم». دبي - البيان الرياضي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات