شهد اليوم الأول من أعمال قمة القيادات الرياضية العالمية 5 جلسات حوارية ناقشت العديد من الموضوعات المهمة في مجال صناعة الرياضة والاستثمار الرياضي.

وتناولت الجلسة الأولى التي جاءت تحت عنوان «استكشاف آفاق جديدة لكرة القدم» كيف يمكن للأندية والمنتخبات وبطولات الدوري في العالم التوسع لتلبية المتطلبات الجديدة للمشجعين، وبخاصة عبر استخدام التقنيات الحديثة.

وقال أوليفر جيلبيرت، رئيس التسويق التجاري للدوري الفرنسي لكرة القدم للمحترفين، إن مسؤولي الدوري الفرنسي بدأوا في الاهتمام بالرياضة الإلكترونية والتقنيات الرقمية والتكنولوجيا الحديثة من أجل تواصل أكبر مع المشجعين ومحبي كرة القدم، مشيراً إلى أن الكرة الفرنسية لديها اهتمام وتعاون مع أندية ومنظمات في الشرق الأوسط وفي منطقة الخليج، وهناك استعداد تام لتبادل الخبرات ومناقشة جميع الفرص مع أندية خليجية من أجل الإسهام في تلبية المتطلبات الجديدة للمشجعين.

وعرض المتحدثون في الجلسة الثانية بعنوان «قصص وحكاوى رياضية: البداية، منتصف الطريق، والنهاية بعض من التجارب الشخصية لرياضيين»، إذ تحدث جيمس بابلو، مدير الشؤون الرقمية والاجتماعية بشركة لويس هاميلتون بطل الفورمولا1 للإدارة عن أهمية وسائل التواصل الاجتماعي في عرض قصص الأبطال الرياضيين، وقال: «نهتم بالقصص والروايات والمحتوى الرقمي للويس هاميلتون ونقوم بوضع الخطط الاستراتيجية في فريق هاميلتون للإدارة من أجل التعريف بجوانب أخرى من حياة الرياضي على أرض الواقع لجذب المتابعين».

وأضاف: «لويس هاميلتون شغوف بالموضة وعروض الأزياء وتصميم الملابس ولديه ماركة مسجلة باسمه وشراكات كثيرة مع شركات كبرى، ولذلك نستخدم تلك القصص على وسائل التواصل الاجتماعي مثل إنستغرام وتويتر وفيسبوك وتقديمها للمشجعين، مما يسهم في تحقيق نجاح أكبر».

فيما أكدت أرتي داباس، مسؤولة الحقوق الإعلامية في المجلس الدولي للكريكيت، على أهمية استخدام قصص الرياضيين والاستفادة منها في تعزيز الاهتمام بالرياضة، وهو ما حاولنا تقديمه عبر التعاون مع «أوبر» وعرض قصة عن واحدة من أبرز لاعبات الكريكيت في العالم من أجل تحسين اللعبة.

وركزت الجلسة الحوارية الرابعة على أهمية الرياضة كوسيلة للتعريف بالمدن والبلدان وأفضل الطرق لاستخدام الرياضة كوسيلة لترقية وتطوير السياحة والاستثمار.

الناقل الجوي

وقال بطرس بطرس، نائب أول الرئيس للاتصالات المؤسسية والتسويق والعلامة التجارية بطيران الإمارات، إن الناقل الجوي العملاق يركز منذ وقت طويل على المدن والتعريف بها، ولكوننا من دولة الإمارات ركزنا على إبراز المدن الإماراتية وتحديداً دبي كوجهة سياحية، ولذلك كانت الرياضة والرعايات الرياضية لأندية وبطولات وأحداث أحد الوسائل المهمة لتعزيز السياحة وفتح آفاق جديدة للاستثمار، واستطعنا استخدام الرياضة كوسيلة للدعاية، مشيراً إلى أن طيران الإمارات لديها العديد من الرعايات حول العالم خاصة لأندية كبرى، وفي دولة الإمارات هناك العديد من الأحداث الرياضية والبطولات، ونظراً إلى وجود مؤسسات أخرى تقوم بالرعاية فقد يعتقد البعض أن طيران الإمارات لا تقدم الرعاية نفسها مثل بقية دول العالم، وهو أمر غير صحيح.