الملك يزرع صيفاً ويحصد شتاءً

فرحة نجوم الشارقة بلقب بطل الشتاء | البيان

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

قدم فريق الكرة بنادي الشارقة بطل الشتاء لدوري الخليج العربي، نموذجاً يحتذى به في رعاية المواهب المواطنة، والحفاظ عليها عبر عقود مميزة لتواصل المسيرة وصولاً للــفريق الأول، وهو الآن يجني ثمرة ما زرع على مدى سنوات والرعاية الاحترافية، بالتتويج بلقب بطل الشتاء، ليكون فريق الشارقة حقق مقولة «زرع صيفاً وحصد شتاءً» مواهب مواطنة متميزة في كافة المراحل، وليس على مستوى الفريق الأول، وخاصة بعد قرار لجنة دوري المحترفين بمشاركة ثلاثة لاعبين من المراحل السنية مع الفريق الأول في كأس الخليج العربي، وهو القرار الذي وجد ترحيباً واسعاً من قيادات نادي الشارقة، ومدرب الفريق عبدالعزيز العنبري الذي أعتبره مفيداً للمواهب الشابة ويكسبها خبرات احترافية في وقت قياسي.

 

ثمرة الدمج

وأكد أحمد مبارك عضو مجلس إدارة شركة نادي الشارقة لكرة القدم والمتحدث الرسمي باسم النادي، أن نادي الشارقة الرياضي يعيش أفضل أيامه بفضل الرؤية الثاقبة والقرار الحكيم من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، بدمج ناديي الشارقة والشعب في منظومة رياضية متكاملة، يتم توفير دعم ورعاية غير مسبوقة لها، وهو الأمر الذي انعكس إيجاباً وتميزاً على كافة الألعاب في نادي الشارقة، وهو توحد جعل من نادي الشارقة نادياً نموذجياً وتوافر له دعم احترافي في ظل رؤية إدارية ثاقبة من مجالس الإدارة في النادي وشركة الكرة مع دعم جماهيري كبير وجهاز فني متميز يقود فريق الشارقة في دوري الخليج العربي فكان التميز والقفزة النوعية لأن الجهود منصبة على ممثل إمارة الشارقة في دوري الخليج العربي.

خبرات

وأكد أحمد مبارك أن الجيل الحالي من اللاعبين في نادي الشارقة يملك خبرات متراكمة من جيل إلى جيل، وفئة عمرية إلى أخرى، وثمرة عمل متواصل في مدارس الكرة وأكاديمية الشارقة لكرة القدم، في ظل الاهتمام والدعم المتوافر من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومتابعة سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، والدعم والرعاية المتوافرة من كافة دوائر ومجالس حكومة الشارقة ومجلس الشارقة الرياضي، وهي منظومة متكاملة أسهمت في تهيئة البيئة الطيبة للمواهب في نادي الشارقة على مر العقود، وما تحقق من نجاحات ثمرة هذه الشراكات المتعددة.

بداية المنافسة

ورفض أحمد مبارك وبشكل قاطع الوقوف عند تسمية فريق الشارقة بأنه بطل الشتاء وقال: نرفض رفضاً باتاً أن نعيش في جلباب لقب بطل الشتاء، لأنه أمر يجعل الفريق في حالة استرخاء، وأنه أنهى المنافسات بطلاً، في الوقت الذي يرى فيه الجميع سواء كانوا إدارة النادي وشركة الكرة والجهازين الفني والإداري واللاعبين والجماهير، أن المنافسة بدأت مع نهاية الدور الأول للدوري، ونعد الدور الثاني، المنافسة الحقيقية، لأنه الأصعب وفيه يكون الحصاد النهائي، والتتويج باللقب، وليس بطولة مؤقتة، بالحصول على لقب بطل الشتاء، لأن الحديث عن مثل هذا اللقب يعد عودة للوراء وهو أمر مرفــوض، وينبغي أن يتم التركيز على الدور الثاني، وهو الأهم لنا في الشارقة.

 

رعاية

وأكد عبدالــعزيز محــمد عـزوز مشـــرف الفريق الأول لكرة القدم في نادي الشارقة أن الأكاديميات ومدارس كرة القــدم تشــكل رافــداً مهــماً للمنتخبات الوطــنية المختلفة لكرة القدم في الدولة وقــال: نادي الشارقة جزء من المنظـــومة، ويجب الحديث عن التجربة كاملة وبصورة عامة، والتطرق إلى دورها الحالي والمستقبلي في رفد الأندية والمنتــخبات الوطنية بلاعبين من أصحــاب المواهب والخبرات.

وأضاف: إطلاق اتحاد الكرة، دورياً للأكاديميات بات نافذة جديدة للشباب بالإمارات؛ حيث أتاح الفرصة لكافة الأكاديميات بالدولة، لتتنافس في ما بينها للفوز بلقب البطولة، واكتساب المزيد من الخبرة، وصقل المواهب عبر تنافسية جادة ضمن فئات تحت 18 عاماً، وتحت 16 عاماً، وتحت 14 عاماً، وتحت 12 عاماً، وتحت 10 سنوات، وكلها عوامل تحفز الأندية للاهتمام بالمواهب ورعايتها لأن وجود منافسات قوية من شأنه أن يشعل المنافسة وينعكس إيجاباً على المواهب في كافة أندية الدولة والشارقة واحد منها.

رؤية عالمية

ويتابع عزوز موضحاً مكاسب المنتخبات الوطنية العالمية وتطورها عبر رعاية المواهب داخل الأكاديميات ويقول: على مستوى العالم نجد أن رعاية المواهب عبر الأكاديميات باتت لغة المستقبل، وفي نادي برشلونة أعرق أكاديمية كرة قدم في العالم، ونجحت في تزويد برشلونة والعالم، بالعديد من النجوم البارزين على مر التاريخ، منهم تشابي، إنيستا، ميسي، بيدرو، بويول، بيكيه، فابريغاس، أرتيتا، تياغو ألكانتارا، دوس سانتوس، كوينكا، بوسكيتس، رينا، فالديز، ونجد أيضاً أكاديمية نادي أياكس أمستردام من الأكاديميات الكروية المصدرة للنجوم على مر التاريخ، وهي المدرسة التي خرجت منها فلسفة الكرة الشاملة، وأشهر مَن تخرجوا منها يوهان كرويف، ويسلي شنايدر، فان دير فارت، سواريز، فان دير سار، فيرمالين، دينيس بيركامب.

وأضاف: تعد أكاديمية مانشستر يونايتد، داخل قلعة الشياطين الحمر، واحدة من أهم الأكاديميات التي لا تخلو من المواهب، وأهدت للعالم الكثيرين، وأشهر مَن تخرجوا منها تشارلتون، هيوز، بيكهام، راين جيجز، سكولز، كما أن أكاديمية سبورتنغ لشبونة خرجت أفضل اللاعبين البرتغاليين وأشهرهم كريستيانو رونالدو، كواريزما، لويس ناني، مونتينيو، لويس فيجو، وهم الآن أعمدة لمنتخباتهم الوطنية وهو أمر يؤكد أن رعاية المواهب بطرق علمية تعد بوابة تطور المنتخبات الوطنية والشارقة وأندية الدولة تسير على هذه الخطى بنجاح.

مجد ولفت أحمد مبارك إلى أهمية تعامل الجيل الحالي من لاعبي فريق الشارقة بلغة صناعة المجد والتاريخ لهم أسوة بالكبار والعمالقة الذين مروا على نادي الشارقة وقال: الفرصة مواتية للاعبينا للمضي قدماً نحو تحقيق انتصارات تسطر لهم في تاريخ نادي الشارقة، كما فعلت الأجيال السابقة وهو أمر يحتم عليهم أن يعطوا كل ما عندهم في الفترة المقبلة والدور الثاني من دوري الخليج العربي والذي يعد تحدياً كبيراً لهم والنجاح فيه يضع أسماءهم في قائمة النجوم التي مرت على القــلعة البيضاء، وعليهم ترجمة الدعم والرعاية الكريمة التي يجـــدها نادي الشارقة من صاحب السمو حاكم الشارقة، إلى إنجازات على أرض الواقع.

نسيان

وطالب علي محمد إداري الفريق الأول لكرة القدم في نادي الشارقة جميع لاعبي الفريق بتناسي النتائج المميزة التي سطرها الفـــريق في الدور الأول، وأن الفريق اختتم الدور الأول بدون خسارة، وأن يبعدوا عــن أذهانهم الفوز بلقب بطل الشتاء لأن الدور الأول انتهى وبات طي النسيان ويجب العمل بجد واجتهاد على تحقيق نتائج مماثلة أو أفضل منها في الدور الثاني، الذي سيكون مسك الختام وفيه الحــــصاد وليس الدور الأول الذي انقضى ويجـــب ألا تؤثر فيهم نتائج الدور الأول لأن البطولة الحقيقية تبدأ في الدور الثاني لإكمال مسيرة حصد النقاط، وحينها سيكون الختام مسكاً.

مخرجات احترافية

وأشاد علي محمد بمخرجات المراحل السنية في نادي الشارقة على مختلف العقود ووصفها بالمميزة وقال: نفخر في نادي الشارقة بالاهتمام بالمراحل السنية ومدارس الكرة على مر السنين وأن يعتمد النادي على مخرجاتها في رفد الفريق الأول بلاعبين في مختلف الخطوط، والجيل الحالي ثمرة اهتمام متواصل وليس وليد اللحظة لأنهم أبطال في كل المراحل السنية التي مروا بها، وحققوا إنجازات وبطولات، وهم يسيرون على نفس الطريق والنهج ومنظومة العمل التي وضعت لهم لتحقيق الغايات المرسومة بدقة لهم، في ظل الدعم والرعاية الكريمة التي يجدها الفريق من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، وكافة الفعاليات الرسمية والشعبية والرياضية في إمارة الشارقة التي توحدت خلف فريق واحد يحمل اسم الشارقة بعد عملية الدمج الناجحة التي جعلت من الفريق قلعة النجاح والتميز.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات