الأول محلياً والثاني خليجياً وعربياً والثالث آسيوياً و103 عالمياً

حماد: تصنيف العين المتميز ثمرة دعم قادة النادي

حسين الشحات برز مع العين في مونديال الأندية | البيان

حصل نادي العين على المركز الأول محلياً، والثاني خليجياً وعربياً، والثالث آسيوياً، و103 عالمياً، وذلك حسب التصنيف الجديد للاتحاد الدولي لكرة القدم للعام 2019، واعتبر محمد عبيد حماد، عضو مجلس إدارة شركة الكرة بنادي العين، المشرف العام على الفريق الأول والرديف، أن التصنيف المتميز الذي حصل عليه العين في العالم الجديد، بتحقيقه مراكز متقدمة على المستوى المحلي والإقليمي والقاري والعالمي، هو ثمرة جهود كبيرة وترجمة للدعم اللامحدود من قبل قادة النادي الشيوخ، لافتاً إلى أنه أمر يدعو للفخر والسعادة، وقال: أن تكون قريباً من قائمة المئة على مستوى العالم، فهذا أمر ليس سهلاً وإنجازاً كبيراً يجب أن نعتز به جميعاً في الإمارات، وبالطبع فالمحافظة على هذا الإنجاز لن يكون سهلاً لأن الوصول إلى القمة أسهل نوعاً ما من البقاء عليها.

 

تضافر الجهود

وأضاف حماد: ما تحقق جاء بدعم الإدارة العليا للنادي، وتضافر جميع الجهود بداية من شركة الكرة واللاعبين والجهاز الفني والجمهور، ومن الواجب أن نشكر اللاعبين الذين كانوا على قدر التطلعات وقاتلوا بجسارة وجهود كبيرة وقدموا كل ما لديهم في الميدان من أجل أن يصل الفريق إلى هذا المستوى المتميز الذي جعله محط أنظار وإعجاب العالم وهذا أمر طيب بالنسبة لكرة القدم الإماراتية عموماً ونادي العين بصفة خاصة.

المحافظة على التميز

وعما إذا كانت هنالك استراتيجية داخل نادي العين للتميز أكثر بالمستقبل، قال حماد: لا أعتقد أن هناك أفضل من الوصول لنهائي كأس العالم، ولكن بالطبع ستستمر الجهود للمحافظة على هذا التميز وهناك استراتيجية واضحة وموضوعة للمحافظة على التميز قارياً وعالمياً من خلال الخطة التشغيلية لشركة القدم، والعين بما يملكه من مقومات وإمكانات قادر على أن يشرف الكرة الإماراتية بالتميز على المستوى الإقليمي والقاري والدولي.

ضغوط أكبر

وحول ما إذا كان يرى أن حصول العين على هذه التصنيفات المتقدمة ربما تتسبب بضغوط أكبر على إدارة شركة الكرة بالنادي، ووضعها تحت مسؤولية كبيرة في المستقبل للمحافظة على هذا التميز، أوضح حماد، أن ما تحقق هو نتاج لجهود سنوات سابقة وليس فقط لموسم أو موسمين وبالتالي فما حققه العين هو بمثابة تحدٍ لجميع الفريق الإماراتية الأخرى وليس العين فقط، وقد سبقنا للوصول إلى نهائي كأس العالم للأندية الرجاء المغربي، وكذلك على مستوى الإمارات فهناك فرق أخرى شاركت في كأس العالم مثل الوحدة وشباب الأهلي والجزيرة، وأخيراً العين، وما حققه الجزيرة في النسخة قبل الأخيرة كان جيداً ومتميزاً ومهد الطريق أمام العين للوصول إلى النهائي ولذلك أعتقد أن التحدي سيظل حاضراً لجميع الفريق في المستقبل من أجل الوصول إلى ما وصل إليه العين.

تأثير إيجابي

وعن التأثير الإيجابي الذي يمكن أن يحدثه التصنيف المتميز للعين على منتخبنا الوطني الذي يتأهب لكأس آسيا، أوضح حماد، أن المنتخب الوطني أمامه فرصة مثالية لتأكيد جدارة الكرة الإماراتية بوصول العين إلى النهائي العالمي، ومن المؤكد أن مشاركة عدد كبير من اللاعبين سواء من العين أو الجزيرة والذين شاركوا من قبل في مونديال الأندية، وتواجدهم مع المنتخب في كأس آسيا، سيكون له تأثيره الإيجابي بعد أن اكتسبوا مزيداً من الخبرات من خلال الاحتكاك القوي مع كبار أندية العالم.

بقاء الشحات

وعلى جانب آخر، نفى عبيد حماد أن يكون اللاعب المصري حسين الشحات، انتقل بصورة حاسمة من العين إلى النادي الأهلي المصري، حسب ما تداولته تقارير إعلامية أخيرة، وأكد أن الشحات لا يزال لاعباً في العين، وما تم هو مجرد مفاوضات لم تصل إلى مرحلة الحسم النهائي، وأوضح أن ما يتم تداوله في الإعلام لا يعدو أن يكون مجرد اجتهادات، وأشار إلى أن الأمر برمته في طور التفاوض ولكن في عالم الاحتراف كل شيء جائز، وكانت تقارير إعلامية أكدت أن الشحات انتقل بصورة رسمية إلى الأهلي المصري لمدة أربع سنوات مقابل خمسة ملايين ونصف المليون دولار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات