أجمع عدد كبير من المشاركين في استطلاع صحيفة «البيان»، من خلال موقعها الإلكتروني، وحسابيها على موقعي «تويتر» و«فيسبوك»، على أن المحترفين الأجانب في فرق دوري الخليج العربي لكرة القدم، في ختام الدور الأول من البطولة، «ضعفاء» بنسبة 62 %، من إجمالي المصوتين في الحسابات الثلاثة.
وحرصت «البيان» على مناقشة القضية مع قرائها ومتابعيها على حساباتها الثلاثة، من خلال طرح سؤال محدد، مفاده «كيف ترى مردود الأجانب في ختام الدور الأول لدوري الخليج العربي»؟.
4 حقائق
وجاءت الإجابات عبر الحسابات الثلاثة لـ «البيان»، صادمة، حيث يرى غالبية المشاركين في الاستطلاع، أن مردود المحترفين الأجانب مع فرقهم يبدو ضعيفاً، ويبرز في هذا الإطار 4 حقائق رئيسة، الأولى، عدم تناسب حجم المبالغ التي صرفتها إدارات الأندية على صفقات المحترفين الأجانب مع مردودهم، والثانية، عدم ظهور النسبة الغالبة من المحترفين الأجانب بالصورة المتوقعة، والثالثة، فشل الأجانب في استقطاب جماهير الأندية إلى الملاعب، نتيجة عدم الإبهار في الأداء، ليكون ذلك الفشل، أبرز الحقائق في ختام الدور الأول للدوري، والرابعة، عدم إفادة اللاعبين المواطنين فنياً.
فارق شاسع
وفي موقع البيان الإلكتروني، يرى 67 % من المشاركين في الاستطلاع، أن مردود المحترفين الأجانب، ضعيف، في مقابل 33 % يرون مردودهم قوياً، فيما تقاربت النسبة بين المشاركين عبر حساب البيان على موقع «فيسبوك»، برؤية 49 % بأن مردود الأجانب ضعيف، في مقابل 51 % يرون أن المردود قوياً، بينما جاء الفارق شاسعاً بين المشاركين في الاستطلاع في حساب «البيان» على موقع «تويتر»، بـ 70 % يرون أن مردود الأجانب ضعيف، فيما يرى 30 % المردود قوياً.
«باي باي»
وأعرب يوسف عزير، المحلل الفني في قناة دبي الرياضية، عن قناعته بأن الكثير من أجانب فرق دوري الخليج العربي، يستحقون إشارة «باي باي»، مع ختام الدور الأول من البطولة، مشدداً على أن معظم التعاقدات مع المحترفين الأجانب في الموسم الجاري، ربما تعتبر الأكثر سوءاً منذ دخول عالم الاحتراف.
مشيراً إلى أن الشارقة، ربما يكون الفريق الأكثر استفادة من مردود محترفيه الأجانب، مقارنة مع بقية فرق الدوري، مستدلاً على ذلك بفاعلية أجانب «الملك»، ودورهم المحوري الواضح في الإسهام بوقوف فريقهم على قمة ترتيب فرق الدوري، في ختام الدور الأول للبطولة.
البحث الجاد
وأضاف: يأتي فريق العين ثانياً في حجم الاستفادة من مردود محترفيه الأجانب، فيما تراوحت نسبة استفادة بقية الفرق من مردود محترفيها الأجانب، بين المقبول والسيئ، في ظل عدم ثبات المستويات، ما يضع غالبية فرق الدوري أمام حتمية البحث الجاد عن أجانب أكثر فاعلية، وأعلى مردوداً في الدور الثاني للبطولة.


