نشوة فوز ريفر بليت بكأس كوبا ليبرتادوريس، الذي جاء بعد أحداث درامية مع منافسة التقليدي بوكا جونيور، وفوزه 3/1 في العاصمة الإسبانية مدريد، جعلته يعتقد أنه جاء في نزهة، وأن فوزه سيكون سهلاً على العين، وأنه سيتخطى البطل الإماراتي ليتواجد في نهائي المونديال، لكنه اصطدم بالواقع الأليم، حيث لقنه الزعيم درساً لن ينساه، وحرمه من طموحه في التأهل إلى النهائي.
وقد لام بعض الصحفيين المدير الفني للريفر مارسيلو غاياردو خلال المؤتمر الصحفي التقديمي لمواجهة كاشيما الياباني، موجهين انتقاداً حول الاستهانة بمواجهة العين، وأن الغرور وراء الإخفاق، وكانت إجابة غاياردو بأنه ليس صحيحاً لكن الإرهاق ومشوار كأس كوبا ليبرتادوريس، وقد صرح غاياردو بأن كأس ليبرتادوريس هو الأهم بالنسبة للريفر وجماهير الأرجنتين، وقال حينها ليس من السهل أن تفوز بكأس كوبا في قارتنا، وأعتقد أن الكثيرين يتفقون معي في هذا الرأي، ومن لا يعرف قيمته الجماهيرية فعليه أن يعيد البحث.
انتصار
جاءت معظم تصريحات غاياردو في اتجاه احتفالات فريقه بكأس ليبرتادوريس، وأن الفريق لم يحتفل مع جماهيره الغفيرة، بهذا الانتصار التاريخي، وعقب نهاية المونديال ستكون احتفالات صاخبة في بوينس أيرس عاصمة الأرجنتين، وعقب الانتقادات التي وجهت إلى المدير الفني للريفر عاد بطل كوبا ليبرتادوريس، ليحقق انتصاراً كبيراً على كاشيما الياباني 4/0 محققاً المركز البرونزي والذي كان بعيداً عن طموح جماهير الريفر.
