رغم أن العين لم يلعب بكامل قوته من اللاعبين الأجانب، بعد أن تعثر قيد صانع الألعاب البرتغالي روبن روبيرو بسبب نقص في مستنداته، في حين خاض المالي حامد دومبيا مونديال الأندية دون أن يلعب مع الفريق أي مباراة رسمية قبل ذلك.
فإن اللاعبين الأجانب الخمسة الذي ارتدوا الشعار البنفسجي كانوا قوة ضاربة في صفوف الزعيم، ونجحوا في أن يصنعوا الفارق في جميع خطوط الفريق ليسهموا بقدر كبير في الإنجاز العالمي الكبير الذي حققه الفريق بالوصول إلى منصة التتويج العالمية كأول فريق عربي وآسيوي يتوج باللقب البارز.
إشادة
استحق الخماسي الأجنبي الإشادة من قبل الجماهير العيناوية والنقاد والمحللين الفنيين بعد المستوى الباهر الذي قدموه في جميع المباريات بالمسابقة، بداية من المدافع الياباني الجسور تسوكاسا شيوتاني، الذي كان سداً منيعاً وصلباً في الدفاع عن منطقة العين، ولم يتوانَ في التقدم لمؤازرة الهجوم.
فسجل هدفاً بديعاً في شباك تيم ويلينغتون النيوزلندي، وصنع الهدف الذي سجله كايو لوكاس في مرمى ريفربليت الأرجنتيني، ولم يكن المالي دومبيا بأقل جهوداً وإسهاماً في وصول الزعيم إلى هذه المرحلة التاريخية لمونديال الأندية، فقد قاتل بشراسة وغيرة، وكان كأنه يلعب بأكثر من رئة في وسط الملعب مدافعاً ومهاجماً، وأثمرت جهوده بتسجيل هدفاً في مرمى ويلينغتون النيوزلندي بالمباراة الافتتاحية.
الثلاثي المرعب
في المقدمة الهجومية الثلاثي المرعب البرازيلي كايو لوكاس، والمصري حسين الشحات على الأطراف، وأمامهما المهاجم السويدي ماركوس بيرغ، وثلاثتهم أسهموا بنصيب وافر في كتابة التاريخ العيناوي في عالم كرة القدم، بعد أن قدموا خلاصة خبرتهم ووظفوا كل مقدراتهم الفنية والمهارية والبدنية ليصنعوا انتصارات الزعيم، وقد كان اللاعبون الثلاثة عند الوعد والثقة، فسجلوا أهدافاً حاسمة بداية من ماركوس بيرغ الذي دخل في ربع الساعة الأخيرة من مباراة تيم ويلينغتون النيوزلندي.
ونجح رغم الوعكة الصحية التي كان يعانيها في ترجمة جهود زملائه بتسجيله هدف التعادل الثالث للعين الذي كفل لفريقه الذهاب إلى الأشواط الإضافية، وتالياً ركلات الترجيح التي حسمها لمصلحته ليتأهل إلى ربع النهائي، وأمام الترجي التونسي فنجح حسين الشحات في تسجل هدف من الأهداف الثلاثة التي سجلها العين في المرمى التونسي، كما نجح كايو لوكاس في تسجل هدف التعادل الثاني للفريق البنفسجي في مباراته أمام ريفر بليت الأرجنتيني بنصف النهائي.

