اشتكت أعداد كبيرة من جماهير العين من الارتفاع الجنوني في أسعار المباراة النهائية لكأس العالم للأندية التي ستقام مساء اليوم على استاد مدينة زايد الرياضية بين فريقي العين وريال مدريد.
واستحوذ نفاد تذاكر النهائي الحلم بين العين وريال مدريد على اهتمام العديد من مشجعي كرة القدم خاصة جماهير العين التي اشتكت من اختفاء التذاكر.
وأنها أصبحت «عملة نادرة»، كما ظهرت سوق سوداء موازية تباع فيها التذاكر بأسعار مبالغ فيها، ووصلت إلى أرقام فلكية بالمقارنة بسعرها الأصلي الذي بيعت به عبر المنافذ الرسمية، معربين عن استيائهم من عدم قدرتهم على حضور المباراة وتشجيع «الزعيم» من المدرجات في نهائي الأحلام.
إقبال
وشهد اليومان الماضيان إقبالاً غير مسبوق على تذاكر المباراة النهائية خاصة بعد تأهل العين إلى النهائي وتحقيقه إنجازاً تاريخياً للكرة الإماراتية كأول فريق خليجي يتأهل إلى نهائي مونديال الأندية.
ونشط بيع تذاكر المباراة النهائية خلال اليومين الماضيين في السوق السوداء عبر عدد من المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي خاصة «تويتر» في ظل الإقبال على شراء التذاكر، وذلك عقب نفاد التذاكر من المنافذ الرسمية بموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم، وبدأ البعض في طرح تذاكر حصلوا عليها في إعادة بيعها مرة أخرى عقب تأهل العين وبأسعار مبالغ فيها.
ونشطت عملية البيع على موقع «دو بيزل» الشهير، بالإضافة إلى عدد من المواقع والحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي تعرض التذاكر بأسعار وصلت إلى أكثر من 2000 درهم للتذكرة الواحدة، حيث تراوحت قيمة تذاكر النهائي في السوق السوداء ما بين 700 درهم وأكثر من 2000 درهم بحسب فئة وموقع التذكرة في الملعب.
وكان قد تبقى عدد محدود من تذاكر النهائي قبل مباراة العين وريفر بليت يوم الثلاثاء الماضي في نصف النهائي، فيما أعلنت اللجنة المنظمة المحلية نفاد التذاكر بشكل رسمي اعتباراً من أول من أمس.
وأكدت اللجنة المنظمة المحلية لبطولة كأس العالم للأندية عدم مسؤوليتها عن الارتفاع الجنوني لأسعار تذاكر النهائي وبيع تذاكر في السوق السوداء بأسعار أغلى من الأسعار الرسمية، مشيرة إلى أن تذاكر المباراة بيعت بالكامل عبر المنافذ الرسمية وموقع «فيفا» قبل المباراة بأيام باستثناء النسبة المخصصة التي احتجزها الفيفا لمعرفة هوية الفرق المتأهلة إلى الدور النهائي.
مسؤولية
وقال أحمد القبيسي، مدير الاتصال والتسويق باللجنة المنظمة المحلية لكأس العالم للأندية، إن ما حدث من ارتفاع جنوني لأسعار التذاكر ليس من مسؤولية اللجنة، كون التذاكر بيعت عن طريق المنافذ الرسمية.
وما حدث أن الإقبال على شراء تذاكر المباراة ازداد بشكل كبير عقب تأهل العين لمواجهة ريال مدريد، وبالتالي قامت أعداد كبيرة ممن اشتروا التذاكر بعرضها للبيع على المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي، نافياً حصول جهة أو موقع معين على كمية كبيرة من التذاكر في ظل الضوابط التي كانت تحكم عملية البيع، والتي كانت تمنح الحق للشخص الواحد في شراء 8 تذاكر فقط في العملية الواحدة.
ويعاني «فيفا» من ظهور سوق سوداء للتذاكر بشكل مستمر في البطولات العالمية الكبرى نتيجة تصرفات فردية من أشخاص يستغلون تلك البطولات في بيع التذاكر بأسعار مبالغ فيها، وهو ما حدث هذا العام خلال كأس العالم الأخيرة التي استضافتها روسيا.
لوائح
تنص لوائح «فيفا» على معاقبة المشجعين في حال تورطهم بعملية البيع غير القانونية للتذاكر، بغرامة مالية تتراوح بين 20 و30 ضعفاً، من ثمن التذكرة المعروضة للبيع.
