هنأ عصام عبدالله، إداري فريق العين، قيادة دولة الإمارات وجماهير الشارع الرياضي الإماراتي وجميع أعضاء مجلس الشرف العيناوي، ومجلس إدارة شركة الكرة واللاعبين والجماهير العيناوية الوفية بالتأهل إلى نهائي كأس العالم للأندية بعد ملاحم بطولية في 3 مباريات ضد أبطال أندية العالم.
تحدٍ
وقال إداري العين: «قبل مشاركتنا في البطولة ربما كان الاعتقاد السائد هو أن العين يدخل المسابقة كمجرد مشارك بوصفه بطلاً للدوري الإماراتي «الدولة المستضيفة»، ولكن أبى الزعيم كعادته أن يكون ضيف شرف في أية بطولة خصوصاً أنها كانت تحدياً جديداً بعد أن تجاوز النادي مرحلة الخليج وآسيا بالتتويج بالألقاب، والآن أصبح في مرحلة العالمية.
وقد تضاعف الطموح بعد التأهل على حساب الفريق النيوزلندي في لقاء الافتتاح بـ«الريمونتادا» التاريخية التي صنعها الفريق، وبعد الفوز على الترجي التونسي بطل أفريقيا في المباراة الثانية بثلاثية تاريخية، زاد الطموح أكثر في مواجهة فريق ريفر بليت الذي كان مرشحاً للفوز بالبطولة بعد تتويجه بلقب كوبا أميركا أخيراً.
وكان اللاعبون رجالاً في الملعب، ونحن في العين نؤمن بالفوز والخسارة في أية مباراة فقد كانوا 11 لاعباً ونحن كذلك، وقد رأينا مردوداً قوياً من قبل اللاعبين في المباراة، شخصياً لم أشاهده من قبل في مباريات العين، وأعتقد أنه كان لديهم هدف لا أحد يعرفه حتى نحن في إدارة الفريق وقد رأينا ذلك في أعينهم.
فخر
وأضاف: «العين لم يعد يُخشى عليه حتى إذا تأخر بهدف أو هدفين أمام أقوى الفرق ومهما كانت ظروفه والغيابات في صفوفه، فالجميع بنفس المستوى والحماس والرغبة في تقدم الأفضل، وفرحة الوطن في هذه البطولة أمر يدعو للفخر والإعزاز وهذا وحده يكفي».
وقال: «أعتقد أن الجهاز الطبي كان له دوره الكبير في استعادة الاستشفاء وفي خلال 18 يوماً لعبنا 5 مباريات منها مباراتين امتدتا لـ120 دقيقة، لكن رغبة اللاعبين والعمل الكبير الذي قام به الجهاز الفني ساعدا كثيراً في الحضور الطاغي للعين ولاعبيه في أرضية الملعب».
